آخر تحديث: 07:57 مساءً -الأربعاء 30 سبتمبر-أيلول 2020
استاذ../حسين العواضي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
استاذ../حسين العواضي
أبطال الفيسبوك!!
مبادرة
الرهائن!!
عقوبة عمود الكهرباء!!
إلى متى تخزنون الأوسمة؟
حرب المساجد
صحافة.. وخرافة
يمنيات يصنعن الأخبار السارة

بحث

  
رد السلام.. واجب!!
بقلم/ استاذ../حسين العواضي
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 17 يوماً
الأربعاء 13 أغسطس-آب 2014 05:43 م

ـ لا تسعفنا مفردات اللغة على خصوبتها ورحابتها وغزارة معانيها بوصف ما جرى الأسبوع الماضي للجنود الأبرياء، فعل مشين لا وصف يكفيه.. ولا حروف تسميه.
ـ وقواميس الدنيا تخجل أن تضم كلمات أو جمل وعبارات لا أفعال كالتي جرت وهزت اليمن من أقصاه إلى أقصاه.. وفجعت العالم وأذهلته.
ـ ما الذي يمكن أن يقال ويكتب أو يضاف وينصب الورق ينفر.. والقلم يترنح.. والقلوب مكلومة حزينة.. والنفوس ساخطة كئيبة.
ـ يا للفاجعة الأليمة.. والمصيبة الذميمة صار بيننا من يقدم على أفعال بشعة يشيب لها الرضع في اللحود.. لا رحمة.. ولا شمهامة وهل بعد ما جرى من عيب أو منكر.
ـ كيف نشرح للآخر أن الذابح.. مسلم والمذبوح كذلك.. أي عقل يمكنه أن يستوعب وأي نفس يمكن لها أن ترضى أو تطيب.
ـ كنا نظن أن مجزرة ميدان السبعين المروعة آخر المناظر المفجعة، وأن أطفالنا لن يشاهدوا ما هو أبشع.. وأحزن.. وأخزى من ذلك اليوم الدامي المخيف.
ـ وفوجئنا بعدها بحادثة مستشفى العرضي رجل قبيح.. ومجرم.. حاقد.. ومختل يقذف قنبلته الملتهبة في وجوه النساء اللائي يستنجدن به ويطلبن غوثه.. وشهامته.
ـ ثم نفاجأ بجريمة جديدة أكثر بشاعة وكأنه كتب علينا أن نشاهد بين فترة وأخرى هذه المناظر المروعة التي تدمي القلوب.
ـ وعاد المصدر الرسمي يهدد ويؤكد أن الذين ارتكبوا الجريمة الشنعاء لن يفلتوا من العقاب.
ـ حسناً كيف فلتوا من السجون.. وكيف تركتوهم يرحلون.. ألا تروهم في المدن يتجولون.. بلا عقاب.. بلا هباب، استعينوا على أموركم بالكتمان.
ـ أين اللجان التي شكلت.. لم نسمع أن واحدة قدمت تقريرها وحددت بمهنية وشجاعة الدوافع والأسباب.. وكشفت عن الأسماء والألقاب؟
ـ إن هؤلاء الذين ينفذون جرائمهم بتحد سافر للدولة.. والشعب.. والجيش لهم سند وظهير ومعجب ونصير.
ـ وأن وراء ما يجري أسرار وصفقات وتحالف وثأرات.. ثم دعم واستشارات هذا واضح وجلي لا يحتاج إلى تصفير ولا حيرة ولا تكفير.
ـ وكما تدل الشواهد والحقائق فإن لهذه الجريمة.. وما سبقها.. وما سيلحقها تشجيع ديني متطرف.. ونزق سياسي متعجرف وأهداف أخرى لا تخفى على حصيف.
ـ والمحزن والمحير أن المؤسسات الأمنية والاستخبارية على تعددها.. ووفرة اعتماداتها لا تزال مثلنا عاجزة عن فك الرموز والشفرات منزوية خجولة لا ترغب في إحراج أحد.
ـ يا سادة.. يا قادة اسمحوا لنا أن نعلنها مدوية صريحة هذه أسوأ مرحلة أمنية تعيشها البلاد.
ـ ومن يراقب شوارع العاصمة.. وحاراتها وأسواقها.. ومطاعمها.. وأزقتها يدرك بلا مجهود أن الأمن في إجازة والسكينة في خبر كان.
ـ أنظر حولك.. وأنتبه لرأسك كم من المقعشين ـ يتجولون بالسلاح، لا أحد يسألهم أين التصاريح.. ولا يجرؤ أن يقنعهم أنه حتى بالتصاريح التي تمنح لكل من هب.. ودب لا يجوز التجوال بالسلاح على هذا النحو العجيب.
ـ ومساكين جنود النقطة إذا مر سائق تاكسي غلبان فتحوا له الخانة وقشعوا الكراسي.. وإذا مرت ثلاث أو أربع شاصات محشوة بالمقعشين المسلحين المفجعين اكتفوا بالابتسامة.. ورد السلام.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
بقلم/عبدالناصر الهلالي
الطريق إلى الدولة
بقلم/عبدالناصر الهلالي
استاذ/علي ناجي الرعوي
اليمن فوضى .. وغموض في المواقف !!
استاذ/علي ناجي الرعوي
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
الأحزاب ...لم ينجح أحد
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
بقلم/عبدالباسط الشميري
اليمن بين ديمقراطية صالح وفيدرالية هادي
بقلم/عبدالباسط الشميري
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
عن مؤتمر الحوار ومخرجاته المجمدة
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
استاذ/مصطفى راجح
جذور الجرعة وفلسفتها الدولية
استاذ/مصطفى راجح
المزيد >>