آخر تحديث: 09:17 مساءً -الأحد 26 يناير-كانون الثاني 2020
استاذ../حسين العواضي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
استاذ../حسين العواضي
أبطال الفيسبوك!!
مبادرة
رد السلام.. واجب!!
عقوبة عمود الكهرباء!!
إلى متى تخزنون الأوسمة؟
حرب المساجد
صحافة.. وخرافة
يمنيات يصنعن الأخبار السارة

بحث

  
الرهائن!!
بقلم/ استاذ../حسين العواضي
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أشهر و 22 يوماً
الثلاثاء 02 سبتمبر-أيلول 2014 10:20 م


* في لقاء الفيس بوك بالمخزنين مصادفة مربحة, الأول وجد له زبائن مخلصين يمضون الساعات الطوال في مضغ القات وتصفح القادم الجديد.
* لا يهمهم أن تخبو أبصارهم وتضعف.. أو تلتوي أعمدتهم الفقرية وتتقوس, علاقة جديدة غريبة فيها ما فيها من الخسائر والأرباح.
* أصبح المذكور أعلاه صديق من لا صديق له سمير مدهش, وجليس منعش, وعاد القات منحه حاجة وسلطة, وأعطاه صحبة ومكانة.
* ولا أحد مثل اليمنيين يهوى الجديد, ويعشق التقليد, ولا أحد مثلهم أيضاً يهدرون أوقاتهم وأعمارهم ونقودهم فيما لا ينفع ولا يرقع.
* ثقافة الفيس بوك عندنا لها طقوس مختلفة, وبعض روادها صاروا رهائن الإدمان المزدوج, القات والفيس بوك.
* وعما قريب سيظهر ضحايا هذا الإدمان بشراً مثلنا, يدعون المعرفة والثقافة وسعة الاطلاع, لكنهم يمشون بالمقلوب حيارى لا يدرون إلى أين يتجهون؟
* نحن لا ندعو إلى مقاطعة الفيس بوك, ولا قضية لنا مع القات, غير أن ما نراه ينذر بأن جيلاً منا سيصبح خاملاً وكسيحاً, ثقافته سطحية ومعرفته ضحلة وعجيبة.
* ما الذي تبقى للشاب من ساعات يومه وبعض ساعات ليله, لا وقت للمعرفة الجادة ولا مجال للعمل والعلم والتفكير والحركة.
* وحياتنا الاجتماعية ستصبح حياة إلكترونية, جافة, نكتفي بالتعازي والتهاني وزيارات الأعياد بكلمات جاهزة, وورود حاضرة على صفحات الفيس بوك.
* وبمرور عاجل على الحوائط والمواقع والصفحات ستجد القليل من الآراء الناضجة, والتسلية الذكية الهادفة, وكثيراً من الهراء الفارغ الذي لا طعم له ولا لون.
* وحين أمر في الأسبوع مرة فإنني أجد في النادر ما يستحق الإعجاب والتأمل, وفي الغالب ما لا يستحق التوقف والتعليق.
* وهذه نماذج خاطفة تستحق النشر والإشادة, حميد الحجيلي يرى أن أحلامنا باريسية, وواقعنا صومالي.
* ويحيى الحيفي ينبه إلى أن بقاءنا أسرى للماضي لن يسهم في تقدمنا نحو المستقبل ولو بخطوة واحدة.
* وبدر إسكندر يكتب على حائطه : بعض الناس من كثر كلامه إذا سكت تشعر أنك مطفّي مكنسة كهربائية.
* ونصيحة قيّمة من حميد الإرياني : أطالب الرجال الذين يتحدثون عبر القنوات الفضائية وهم (مبحشمين) أن (يتنقبوا) لأن منظرهم وهم يجترون هذه النبتة في أفواههم منظر مقرف ومقزز.
* وبعد فإن الفيس بوك وسيلة اتصال وتعارف دولية, تتخطى الحدود وتكشف أصناف البشر وأخلاقهم ومعادنهم.
* والبعض فيه من الغباء والغلاسة ما يغيض حين ينشر ما لا يليق من الصور والكلام, لا فرق عنده بين حمام منزله وحائط الفيس بوك.
* وهؤلاء الذين يظهرون مدججين بمختلف أنواع الأسلحة, من يفجعون, ومن يهددون.
* وهل من الفطنة والشجاعة أن يشجعوا أطفالهم على حمل أدوات الدمار والموت, إنها مناظر زاحفة وبطولات زائفة, ولا تستحق غير إشارات الإبهام المنكسة.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
استاذ/احمد غراب
صنعاء وفخ العنف
استاذ/احمد غراب
استاذ/مصطفى راجح
الفتنة التي تحوّم فوق العاصمة ..!!
استاذ/مصطفى راجح
استاذ/مصطفى النعمان
الجرعة ليست المشكلة ولا إلغاؤها هو الحل
استاذ/مصطفى النعمان
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
عن الذين ينفثون أحقادهم تحت أسماء الآخرين
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
استاذ/محمد جميح
كيف وصل الحوثيون إلى صنعاء؟
استاذ/محمد جميح
بقلم/حسن الوريث
حكومة الماجستير
بقلم/حسن الوريث
المزيد >>