آخر تحديث: 08:35 مساءً -الإثنين 06 يوليو-تموز 2020
ريا احمد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
ريا احمد
التعليم في زمن العاصفة
عاصفة الدمار
صناعة الإرهاب
اكذوبة اللجان الشعبية!!

بحث

  
الحرب في صنعاء
بقلم/ ريا احمد
نشر منذ: 5 سنوات و 9 أشهر و 13 يوماً
الإثنين 22 سبتمبر-أيلول 2014 12:15 ص


وصف المبعوث الأممي السيد جمال بن عمر المباحثات مع الحوثي بالإيجابية والبناءة هذا التصريح جاء متزامناً مع الهرج والمرج الدائر في صنعاء.

سيرضخ الحوثي للاتفاقية ولكن لا بد من المماطلة حتى الانتهاء من استعراض العضلات التي يقوم بها أنصار الحوثي وسط العاصمة بتفجير منازل خصومه من التكفيريين حسب وصفه، و ربما لأنه قائد المسيرة القرآنية اصبح من حقه تكفير من لم يسر على نهجه.

لا اعتقد أن الحوثي يريد إسقاط صنعاء لأن صنعاء في يده حيث أنصاره في كل حارة و زقاق ناهيك عن بعض رجال الدولة من مدنيين و عسكريين بمعنى أن لا حاجة لإسقاط العاصمة كما يظن الكثير ولكن الهدف هو هذا العرض الهلامي الغريب، هذه الصورة الأسطورية التي يجب أن تثير إعجاب الحمقى من أنصاره وتثير خوف المواطن المسكين الذي صدق أكذوبة الجرعة وإسقاط الحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار، ولو أن من انطلت عليه أكذوبة الحوثي قرأ مسودة مخرجات الحوار لوجد أن من المخرجات تسليم أسلحة المليشيات المسلحة.

عودة للسيد الصغير الذي يسير وفق مخطط مرسوم له من الخارج لتدمير البلاد و ربما هو نفسه لا يعرف تحديداً ما الهدف الذي من أجله أراق الدماء وفجر المساجد والمنازل واقتحم المديريات والعزل و وصل إلى المدن حتى وصل إلى العاصمة ولكنه يعلم جيداً بأنه صار شخصاً اجبر الدولة على الهرولة إليه لتفاوضه بل لتترجاه قبول التوقيع على مبادرات هشة؛ أقول هشة لان كل المبادرات لم تضع في اعتبارها إعادة صعدة إلى سيادة الدولة.

لا يمكن لأي طرف وضعته الدولة متقصدة في مركز قوة ان يقبل بأي تفاوض ولن يجد في التوقيع أهمية طالما وانه يمكنه خرق الاتفاق في أي وقت يريد.

هذا المقال اكتبه وانا اسمع أصوات الرصاص هذا الرصاص الذي لا يخترق سوى صدور المواطن الجائع والذي اصبح يبحث عن لقمة عيشه من (الزبالة) حسب قول السيد في إحدى خطاباته.

الآن هل لا يزال الآلاف ممن ينجرون للاعتصام في شارع المطار و الصباحة و حزيز يصدقون أكذوبة إسقاط الجرعة، هل فهم أولئك الناس أن إسقاط الجرعة ما هو إلا مرادف لإسقاط الدولة في قاموس الحوثي.

يظل الشعب اليمني طيب يستطيع صبي ك عبد الملك الحوثي أن يستغل حاجاته وفقره وقهره للوصول إلى مآرب اكبر بكثير من تفكير المواطن البسيط.

هذا المساء و أنا أكتب هذه السطور ربما تشهد صنعاء المعركة الأخيرة التي ستنتهي بتفجير منازل و مؤسسات إصلاحية حيث يتناسى الكثير في هذه الأوقات الحرجة بأن المعتدي والمعتدى عليه هما من وطن واحد تجمعهما اللغة والدين ويربطهم النسب والمصاهرة ولكنها الحرب التي لا تعترف سوى بالدماء والدموع وهي الحرب التي يكون فيها المنتصر والمهزوم مهزوماً طالما وأن الضحية هو الوطن.

sabaqueen2002@hotmail.com

"الجمهورية"
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
استاذ/سامي غالب
نقاط التفتيش والدوريات في العاصمة لا تعني نهاية التاريخ
استاذ/سامي غالب
استاذ/عبدالعزيز الهياجم
الحوثي والاختيار ما بين هادي و صالح !!
استاذ/عبدالعزيز الهياجم
الكاتب/فتحي أبو النصر
سبتمبر العشق
الكاتب/فتحي أبو النصر
استاذ/احمد غراب
تأجيل العيد الكبير
استاذ/احمد غراب
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
يكفينا حروب ...
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
خالد الرويشان
اليمن أكبر من حِزيز!
خالد الرويشان
المزيد >>