آخر تحديث: 11:49 مساءً -الثلاثاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
استاذ/سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
استاذ/سامي غالب
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين!
"ميثاق الشرف القبلي" أو زفرة "الحوثي" الأخيرة!
كُلفة الرئيس السابق الفادحة!
"نهاية التاريخ" الحوثي!
"عدن" هي المحك والدليل والتحدي !
لماذا خاطب الحوثي أخوته في الحراك والإصلاح فقط؟
الرئيس الذي صار في الرياض ومدير مكتبه في واشنطن
القيرعي.. فظاعة الإذلال والتشهير
بوسعهم ارتداء جلود الظباع…!!
اليمن بحاجة الى رئيس جديد

بحث

  
حكومة تسويات
بقلم/ استاذ/سامي غالب
نشر منذ: 3 سنوات و أسبوع و 5 أيام
السبت 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 03:53 م

التفويض الذي منحته الأحزاب للرئيس هادي والرئيس المكلف بدا شكليا للغاية في التشكيل المعلن اليوم. فالرئيسان اختارا للمرحلة المقبلة حكومة مستشاري الرئيس هادي الحزبيين الذين دافعوا بضراوة عن مكتسباتهم التاريخية التي تحققت في المرحلة السابقة.

يظهر في الحكومة وزيران يحظيان بسمعة مهنية جيدة هما محمود الصبيحي (للدفاع) وجلال الرويشان (للداخلية)، وهذان الوزيران بالذات سيتحملان العبء الأكبر في مرحلة عنوانها "الأمن أولا".

هناك اسماء أخرى تظهر لأول مرة مثل أروى عثمان (الثقافة) وعلوي بافقيه (المغتربين) وناديا السقاف (الاعلام) وقبول المتوكل (الشؤون الاجتماعية) وعزالدين سعيد (حقوق الانسان) ووحي أمان (الاشغال). هذه أسماء تؤشر على التجديد في النخبة السياسية والبيروقراطية في اليمن، فاصحابها شقوا طريقهم الى المجال العام من دون الاتكاء على أحزاب او مكونات سياسية.

كثير من الأسماء تسترضي الأحزاب المفوضة أو تلبي تفضيلات الرئيس هادي نفسه. لكن المهم في التشكيلة هو رئيسها الذي يقود حكومة في ظرف شديد الحساسية تتجاذبه أولويتان: الحفاظ على كيان الدولة واستعادة أمل الناس بمؤسساتها، والسير في درب "المهالك الحوارية" من خلال تنفيذ مخرجات الحوار التفتيتيتة والتفكيكية.

***

الحكومة كما يتضح ليست حكومة كفاءات بقدر ما هي حكومة تسويات. وهي حكومة ضخمة بالقياس الى المهام الاستثنائية المطالبة بها.

***

الرئاسة الأولى (رئاسة الجمهورية) هي المعول عليها في اليمن، فالحكومات اليمنية منذ عقود هي رجع صدى للرؤساء، ورؤساء الحكومات على دين رؤساء الجمهورية إلا من رحم ربي. لكن حكومة بحاح تأتي في ظروف مغايرة نسبيا للحكومات السابقة، فهناك فراغ يلمسه الجميع في الموقع الرئاسي ودروس مستفادة من خبرة السنوات ال3 الماضية.

***

الحكومات لا تحكم في اليمن. وهذه حكومة ولدت في ظل رئيس يزداد ضعفا وجماعة سياسية (مسلحة) تطبق على العاصمة. ثم إنها حكومة ستعمل بمرجعيات متداخلة واحيانا متعارضة (دستور ومبادرة خليجية وآلية تنفيذية ومخرجات حوار واتفاق شراكة). ومع ذلك فإنها مطالبة بان تكون حكومة استثنائية تتمتع بصلاحيات حكومة في نظام برلماني.

***

ليكن الله في عون اليمنيين وحكومتهم التي خرجت إلى النور في عاصمة مسيطر عليها من جماعة لا تقدم أية اشارات، راهنا، على نيتها اخلاء الشوارع من مسلحيها والوزارات من خبرائها (الرقابيين) من أجل خاطر عيون "الشراكة الوطنية"!
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسن عبدالوارث
ليته فعلها ورحل!
حسن عبدالوارث
الكتابات
محمد العريقي
الحكومة الجديدة .. ومهامها العاجلة
محمد العريقي
حسين الوادعي
إسقاط السلطة والمعارضة
حسين الوادعي
نصر الحماطي
شماعة باب المندب لضرب ثورة اليمن
نصر الحماطي
الكاتب/فتحي أبو النصر
يمن النضج بعد 2004م
الكاتب/فتحي أبو النصر
استاذ/مصطفى راجح
إخفاق المسار الانتقالي ونهاية دور الرئيس.؟
استاذ/مصطفى راجح
استاذ/احمد غراب
الوطن حيث تكون آمناً
استاذ/احمد غراب
المزيد >>