آخر تحديث: 09:52 مساءً -الأحد 24 سبتمبر-أيلول 2017
الكاتب/محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
الكاتب/محمود ياسين
سبتمبر.. روايتنا الأبدية
صحفيون في مواجهة عصابة
سنغادر الورطة على أي حال
سيهرب هادي مجدداً من الرياض
هذه هي ثورتك يا حوثي
هادي سيخذلكم مجددا
عامين بين مسيرة الحياة ومسيرة الموت..!!
ماذا سيقول التاريخ عن حرب عمران ..!
المؤتمريون ومساندة الاندفاعة الحوثية

بحث

  
استعادة بلادنا "بأي ثمن"
بقلم/ الكاتب/محمود ياسين
نشر منذ: سنتين و 9 أشهر و 14 يوماً
الأربعاء 10 ديسمبر-كانون الأول 2014 08:25 م


حسنا يبدو اننا لا نملك الان ترف اظهار النكران الحداثي لبيادات العسكر او دموعهم.
يهمس البعض انه لمح اصابع الرئيس السابق او قبعة احمد علي في احتشاد جنرالات البارحة يريدون استعادة جيشنا لاستعادة البلاد ، وهي الطريقة الوحيدة الان بالنسبة لنا نحن المصرين على اولوية استعادة البلاد.

بأي ثمن ؟ اظن نعم بأي ثمن.

يقال ذهنيا اننا افرطنا في الاهتراء الوطني استجابة لهاجس احمد والمؤتمر والنظام السابق الذي قد يعود ، انا واحد من المحرجين بهاجس المهمة الوطنية التي المح فيها ظلالا للذين ثرنا عليهم وقتلوا فتيان جمعة الكرامة ولكنني هنا بصدد اجتماع قادة عسكريين يمنيين وانا وانت وابوك وابن خالي وزميلك والكاتب وبائع الطماط، نحن اليمنيين الان نحتاج استعادة دولتنا دون ان نعلق في محاكمة الذات اخلاقيا.

واضح انني هنا عالق في هذا الشرح مع ان الامر ببساطة اننا لا نرى الان في غرفة الانعاش امناء العموم ولكن نلمس اصابع الاطباء الجنرالات وقد امتدت على استحياء لتنعش القلب اليمني.

تكون عاطفيا احيانا رغم انفك دون ان تجد الطاقة الحداثية لاستعادة تنويعات هجاء العسكر اثناء ما يحتاج بلدك للعسكر ، وليس عليا الان استعراض تاريخ المسميات العسكرية على غرار فرانكو الجنرال الاسباني الذي اعاد شيئا ما ربما كانت اسبانيا بحاجة اليه او ليست كذلك ، فالتاريخ مكتظ بمرويات الاناقة المدنية التي نسردها لنبدو فاتنين مناهضين لكلما هو في اجندتنا المتحضرة بوصفه ايقونة هجاء نتأكد بهجائه من استمرارية المزاج المتأنق حداثيا.

لا احد يبشر بمن ثار ضده لكننا نحب دموع الضابط الذي انتابته الموسيقى العسكرية لجيش اليمن ونعول عليه الان وعلى انفعاله.

لقاء الكاكي اليمني البارحة عزاء جيد وممكن الانتقال لفعل قوي ، ويقال ان القلب الجيد لا يقبل العزاء لكن قلوبنا وقد تناوشتها الويلات الوطنية يجدر بها الان وهي تحدق في وقفة الضابط الباكي التمييز بين الخيانة والخذلان.

وهل علينا البقاء متنبهين فقط لتأمل اصابع احمد علي او والده في اي فعل وطني لنتخلى عنه بالمقابل؟

نريد استعادة بلادنا ولو لمحنا اصابع الشيطان.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
استاذ/ أحمد عثمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الكاتب/ فتحي أبو النصر
عاصمة الحوثة والقبائل
الكاتب/ فتحي أبو النصر
الكتابات
نبيل سبيع
من "الجِنَان اللوزي" الى "الجِنَان الحوثي"!
نبيل سبيع
استاذ/مصطفى راجح
إعادة تغليف نظام الهيمنة
استاذ/مصطفى راجح
استاذ/احمد غراب
المرحلة " التراجعية " !
استاذ/احمد غراب
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
متى تتخلص البلاد من حروب الفساد المدمر؟
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
الكاتب/عارف ابو حاتم
صالح يخوض انتقاماً شاملاً
الكاتب/عارف ابو حاتم
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
وفاة "اليمنية. !!" الفاتحة ...
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
المزيد >>