آخر تحديث: 09:24 مساءً -الثلاثاء 25 فبراير-شباط 2020
استاذ/سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
استاذ/سامي غالب
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين!
"ميثاق الشرف القبلي" أو زفرة "الحوثي" الأخيرة!
كُلفة الرئيس السابق الفادحة!
"نهاية التاريخ" الحوثي!
"عدن" هي المحك والدليل والتحدي !
لماذا خاطب الحوثي أخوته في الحراك والإصلاح فقط؟
الرئيس الذي صار في الرياض ومدير مكتبه في واشنطن
القيرعي.. فظاعة الإذلال والتشهير
بوسعهم ارتداء جلود الظباع…!!
اليمن بحاجة الى رئيس جديد

بحث

  
عام تشليح اليمنيين من دولتهم..
بقلم/ استاذ/سامي غالب
نشر منذ: 5 سنوات و شهر و 26 يوماً
الإثنين 29 ديسمبر-كانون الأول 2014 10:21 م


في 2011 قامت ثورة شعبية ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح. وفي نهايته جرى التوقيع على اتفاق لنقل السلطة بين الرئيس ومعارضيه السابقين ومن أنضم إليهم من أهم مساعديه وبخاصة علي محسن الأحمر. قضى الاتفاق بأن يتولى نائبه الرئاسه عبر انتخابات صورية فيها خيار واحد لا غير.
قضى الاتفاق بأن تنجز الرئاسة والحكومة الانتقالية مهام انتقالية محددة تؤدي الى انتخابات في فبراير 2014.
في فبراير 2014 انقلب اطراف الاتفاق جميعا على الاتفاق الذي وقعوه، ووقعوا على صفقة مافيوية قضت بالتمديد للرئيس والحكومة والبرلمان ... مع وعد باستيعاب المباركين من غير هذه الأطراف في هيئات انتقالية جديدة من شاكلة هيئة مراقبة تنفيذ الحوار ولجنة صياغة الدستور ومجلس الشورى الذي تقرر توسيع عضويته لاستيعاب الشباب والمرأة والحوثيين.
كانت تلك أحقر صفقة في التاريخ اليمني، وأعظم رشوة للنخبة اليمنية منذ اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في 11 اكتوبر 1977.
***
ترتب على ثورة الشعب السلمية في 2011 صدوع في جبهة الحكم، أدت إلى انشقاق تم ترسيمه ثوريا من اللقاء المشترك باسم "أنصار الثورة".
في الفترة نفسها ظهرت فئة أنصار رابعة، إلى جانب انصار الثورة وأنصار الشريعة (القاعدة) وأنصار الشرعية (الرئيس السابق ومؤيدوه)، هي "أنصار الله".
أراد الناس العاديون العدل والكرامة والمواطنة وسيادة القانون.
لكن أنصار الثورة أرادوا الإطاحة بالتاج والإبقاء على الأعمدة.
وأراد المشترك تفكيك الدولة لأن هناك فرصة تاريخية للإفلات من الأشقاء اليمنيين في معزل "آزال".
أراد النائب الذي صار رئيسا انتقاليا مدة رئاسية أخرى مضمونة،
أراد أنصار الشريعة إقامة دولة الخلافة في اليمن.
أراد أنصار الله استحياء النموذج اللبناني، وإن أمكن استحياء مملكة الإمام يحي.
أراد أنصار الشرعية استعاب الصعقة، والعودة إلى السلطة من بوابة "الفشل" المحتم لرجال الرئيس صالح ومعارضيه البائسين الذين صاروا في الرئاسة والحكومة.
***
في فبراير 2014 عطل الرئيس المؤقت وأنصار الثورة وأنصار الله وأنصار الشرعية الانتخابات الرئاسية، بذريعة أن شكل الدولة سيتغير ما يعني دستورا جديدا ومرحلة انتقالية أخرى.
في ديسمبر 2014 عطل أنصار الله بسلطة الأمر الواقع في العاصمة أي فرصة لإجراء التعداد العام للسكان والمساكن بما هو أس الدولة وقاعدة التخطيط والتنمية والعدالة الاجتماعية والانتخابية والمكانية في أي دولة من الدول. بالموازاة سيطر أنصار الله على "السجل المدني" في واحدة من العمليات التوسعية شديدة الدلالة على موقفهم من الكيان المشترك لليمنيين.
***
صفوة القول إن الرئيس هادي وحلفاؤه في المشترك (أنصار الثورة) اختلسوا مطلع هذا العام الكارثي، الشعب اليمني عبر عملية احتيالية أدت إلى استيلائهم على السلطة عبر تعطيل الانتخابات العامة للرئاسة والبرلمان والحكومة التي ينبغي ان تنبثق من البرلمان.
وفي الخاتمة يظهِر أنصار الله عزمهم على الاستيلاء على دولة اليمنيين بدءا من تعطيل التعداد السكاني والسيطرة على السجل المدني.
في الأثناء تطفح الغرائز الطائفية والمناطقية في اليمن كما لم يحدث من قبل. ويستعد أنصار الشريعة وأنصار الشرعية للتعويض في العام الجديد.
ليلطف الله باليمنيين.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
بشرى المقطري
الحوثيون من المظلومية إلى الاستبداد
بشرى المقطري
د.عمر عبدالعزيز
الموت الأول
د.عمر عبدالعزيز
الكاتب/عارف ابو حاتم
عن السياسة المائية الغائبة
الكاتب/عارف ابو حاتم
استاذ/أحمد عثمان
تعز ليست "قبيلة"
استاذ/أحمد عثمان
استاذ/عبدالعزيز الهياجم
سيناريو الاستحواذ عبر الاستقواء
استاذ/عبدالعزيز الهياجم
محمد عبده العبسي
ليس لأنها تعز
محمد عبده العبسي
المزيد >>