آخر تحديث: 07:18 مساءً -الأربعاء 18 أكتوبر-تشرين الأول 2017
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
طباعة المقال طباعة المقال
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
من ليس معي فهو عدوي
المسامح كريم
التقاسم في الكويت ليس حلاً!
ثقافة التسامح والسمو على الضغائن
صورة أبكت العالم
لا مفر من المصالحة والوفاق
أي عيد؟
في العيد الفضي 22 مايو 1990م
رسالة مفتوحة إلى أهلي
الحوار الذي نريده بعد إسقاط العدوان

بحث

  
عن الإجازة الأسبوعية
بقلم/ الدكتور/عبدالعزيز المقالح
نشر منذ: سنتين و 3 أشهر و 24 يوماً
الأربعاء 24 يونيو-حزيران 2015 11:40 م

جميل هو اقتران عودة الإجازة الأسبوعية إلى الخميس بدلاً عن السبت وتزامن هذه العودة مع اليوم الأول لشهر الصوم الكريم. وربما ما يزال عدد من القراء الذين يتابعون هذه الصفحة يتذكرون أنني كتبت في هذه الزاوية أكثر من مقال أعترض فيه تحويل الإجازة من الخميس إلى السبت لسبب واحد ورئيس وهو أن الأسبوع بالنسبة لنا نحن المسلمين يبدأ بالسبت ولكن الصمم وعدم قبول الرأي المخالف قد أفضى إلى أن يكون السبت إجازة والخميس يوماً للعمل.
ولقد كنت وما زلت أتفق مع ما طرحه البعض من أن الأيام لله وأن التوافق هو الذي جعل السبت أول أيام الأسبوع وأن خرم بدايته أو إخراجه من سياقه المتعارف عليه يشكّل شعوراً بعدم الأُلفة ومخالفة لما اعتاد الناس عليه.
أما ما قيل يومها عن الأسباب الاقتصادية وارتباط المعاملات البنكية بأولئك الذين يجعلون من يوم الأحد أول الأسبوع فهو مبرر ضعيف لا يقوى على الثبات، لأنه من حق البنوك أن تختار لنفسها أياماً للتعامل تتفق مع نظامها إن كانت هناك تعاملات حقيقية وبالحجم الذي يدعو إلى التغيير، وأتذكر أنني تناولت هذا الموضوع بإسهاب وأرجعت سبب تحويل الإجازة من الخميس إلى السبت إلى حالة الفراغ التي كانت تعاني منه حكومة الوفاق، وأنها حاولت من خلال ذلك القرار الذي لقي رفضاً شعبياً إثبات وجودها وأنها قادرة على التغيير ولو في هذا الشأن الذي لا يقدم ولا يؤخر في حياة الناس ولا في حياة البلاد التي ظلت تعاني من التدهور والانقسام.
ولا أخفي، في هذا الصدد أن أصواتاً ارتفعت -يومئذ- لا لتأييد ذلك الإجراء أو مخالفته وإنما لتقول إن الناس في هذه البلاد لا يعملون شيئاً وأن الغالبية منهم تعيش أيامها في حالة إجازة دائمة بما فيهم هذا الحشد الهائل من موظفي الدولة الذين يغيبون عن أعمالهم شهوراً أو يواجهون ساعات العمل اليومية بالشكوى والتذمر من الفراغ مما يستدعي وقفة إدارية مسئولة تعيد تنظيم هذه الطاقة المهدرة وتعمل على تدريبها وتوزيعها وفقاً للاحتياجات، وهو أمر يتطلب وعياً إدارياً وشعوراً بأهمية هذه الطاقات المهدرة وإنقاذها مما تعانيه من فراغ جعلها كماً مهملاً يكلف الدولة ولا يفيدها في شيء بل يدفع بالأجهزة الحكومية إلى الترهل والتمدد غير المنتج وغير المفيد.
لقد أحسنت الخدمة المدنية بإعادة الإجازة الأسبوعية إلى الخميس بدلاً عن السبت ولكن عليها أن تتابع إحسانها وتبدأ النظر في تصحيح المخالفات التي ترتكبها الأجهزة الإدارية في توزيع الأعمال وفي استمرار رفد المؤسسات بالعاطلين أو بالأصح المعطّلين الذين لا أعمال لهم إلاّ أن يذهبوا إلى المرافق الحكومية يومياً لمشاهدة طلعة المسؤولين والعودة إلى منازلهم في حالة من الفراغ الذي يكشف عن خلل بنيوي في كيان الدولة ونظامها المهترئ العتيق.

الشاعر ماجد عبدالله في ديوانه «مجرد أحاسيس»:
إذا نجح الشاعر في نقل نبض أحاسيسه إلى الورق من خلال لغة سليمة ورؤية فنية شعرية فقد دخل دنيا الشعر من أوسع أبوابه والشاعر ماجد عبدالله واحد من الشبّان الواعدين الذين استطاعوا أن يعبّروا عن أحاسيسهم من خلال لغة تجمع بين العامية والفصحى وتعكس نبض العواطف والمشاعر بوضوح وبساطة. والديوان صادر عن دار أطياف للطباعة.


تأملات شعرية: 
تعبتْ فوق أوراقها
الكلمات
ولمّا تعدْ ترتجي
أو تضيء
فقد أطبقت حولها الظلماتْ.
قل لمن صنعوا هذه الحال
رفقاً بأمتكم
وبأنفسكم
قد أسأتم لما قد مضى
فاحذروا أن تسيئوا
لما هو آتْ.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
حسين الوادعي
السوق السوداء واقتصاد الحرب والغنيمة
حسين الوادعي
عبد الرحمن الراشد
الطريق المسدود في اليمن
عبد الرحمن الراشد
خالد الرويشان
تسعون يوماً..تسعون جحيماً..تسعون حماقةً!
خالد الرويشان
بشرى المقطري
معارك ضدّ الحياة: عن المأساة الّتي تخلّفها الحرب في اليمن
بشرى المقطري
استاذ/سامي غالب
القيرعي.. فظاعة الإذلال والتشهير
استاذ/سامي غالب
داود الشريان
أضعف الإيمان اليمن بين نار الجيش و «جنّة» الحوثي
داود الشريان
المزيد >>