آخر تحديث: 11:05 مساءً -الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017
استاذ/أحمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
استاذ/أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
فبراير.. تدفق الشلال
حتى لا نصعد نحو الهاوية
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
السلم والحرب
إخفاء الدقيق والوقود جريمة حرب
استهداف الشركات التجارية والمصانع
الاحتكار.. جريمة والجشع مجاعة
عقيدة الجيش بين الفردية والوطنية
عاجل إلى الخليج والرئيس هادي

بحث

  
عن السعودية ومناسك الحج
بقلم/ استاذ/أحمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 3 أسابيع و 6 أيام
الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2015 05:43 م

لا أحد بمقدوره إنكار جهود السعودية في خدمة الحجاج وتوسيع وحماية المناسك والزائر لمكة والمدينة.
سيحسب أن دولة المملكة هي دولة المناسك ودولة الحرمين الشريفين، حتى الخصوم يثبتون ذلك إلا مَن فقد الإنصاف، ومن فَقَدَ الإنصاف فَقَدَ العدالة ولم يعد مؤهلاً لشهادة من أي نوع، لأن فاقدي العدالة والإنصاف لديهم معاييرهم المختلة والمشبعة بالنرجسية والأنانية التي تنتج الكذب والظلم وتسخير كل جميل وكل مقدس لخدمة ذواتهم التي لا تعيش إلا على الخراب.
 اقول هذا وأنا اسمع التصريح الإيراني وهو يُحمّل السعودية مسؤولية حادث التدافع الذي حدث في (منى) أثناء رمي الجمرات، وذهب ضحيته أكثر من سبعمائة حاج.
 وكان واضحاً أن التصريح الإيراني جاء بدافع من يرغب في التوظيف السياسي واتخاذ دماء الحجاج ورقة في حربهم التي أضرت بالمسلمين كثيراً، وأشعلت نار الفتنة في ربوع الوطن العربي والاسلامي كما لم يحدث من قبل مجيء ملالي إيران بعمامتهم السوداء المزدوجة شديدة اللزوجة.
وكان المفترض أن يتعاملوا مع الحادث الأليم بطابع إنساني ومن منطلق الأخوة الإسلامية والنبل، وإعلان عن عرض تقديم المساعدة على الأقل لإثبات شيء من الأخلاق الإسلامية والشهامة الإنسانية وشرف الخصومة أو المجاملة التي تلزم الدول في هكذا حوادث، بغض الطرف عن المواقف أو الخلافات السياسية.
وبعدها تبقى مسؤولية السعودية الإدارية على الحادث قائمة والتحقيق واتخاذ اللازم بعيداً عن التهم المجنونة والاصطياد في المياه العكرة!
إن واجب دولة المملكة لا يتوقف في ميدان الحرمين والمناسك، فالواجب يفرض الحركة الدائمة نحو الكمال في هذا الميدان الإسلامي الثري، روحياً وإنسانياً وحضارياً، وهو ما أدركت أهميته المملكة، وجعلت خدمة الحرمين محور الدولة السعودية من اتخاذ لقب (خادم الحرمين) كعنوان لقاعدة الدولة، وانطلاقتها الحضارية وعدم التوقف عند حد معين مهما بلغ مستوى الإنجاز؛ لأن الزمان بطبيعته لا يتوقف، ولا ينتظر ولا يساير أحد.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
خالد الرويشان
26 سبتمبر .. ثورة الألف عام
خالد الرويشان
حبيب العزي
إلى هادي كُن رئيساً لا دَنبُوعاً
حبيب العزي
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
ثقافة التسامح والسمو على الضغائن
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
استاذ/سامي غالب
"نهاية التاريخ" الحوثي!
استاذ/سامي غالب
بشرى المقطري
21 سبتمبر... عام على نكبة اليمنيين
بشرى المقطري
خالد الرويشان
السّنة الأسوأ في تاريخ اليمن!
خالد الرويشان
المزيد >>