آخر تحديث: 06:21 مساءً -السبت 22 يناير-كانون الثاني 2022
ماجد فضائل
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
بحث

  
تأخر تحرير إقليمي تهامة والجند.. اضعف زخم الانتصار
بقلم/ ماجد فضائل
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 10 أيام
الإثنين 12 أكتوبر-تشرين الأول 2015 10:45 م

تباطوء تحرير تهامة و الجند و ضعف الإنجازات بعد انتصار تحرير عدن أدى إلى تعالي النبرة الانفصالية و اضعف زخم الانتصار التالية وزاد من الهجمات الإرهابية و المشاريع الانتهازية الضيقة لأمراء الحروب و إلى ارتفاع الروح المعنوية القتالية لدى الخصم بعد أن كانت في أدنى مستوياتها عقب تحرير عدن ،، كان يفترض استغلال زخم انتصار عدن إلى أقصى حدوده لتحقيق اكبر عدد من الإنجازات في اقل فترة لكن للأسف مشاريع الانتهازيون الصغيرة و الضيقة من جهوية شمال الشمال و من القادة الجنوبيين حالت دون ذلك.

مناطق النصر المحورية في المعركة مع الحوثي وقوات صالح في اليمن هي : عدن و من ثم الحديدة و من ثم تعز و من ثم صنعاء, لايوجد لدى التحالف سوى عدن، مع ان تعز و الحديدة بعد الزخم الكبير الذي أحدثه انتصار عدن كانتا في متناول اليد.

في حالة التفاهمات السياسية و كمفتاح لاستقرار و نهضة اليمن فلابد من تفنيد اليمن إلى ثلاث مناطق حكم رئيسية. الشمال و الوسط مع الغرب و الجنوب. قد لايكون انتهازيو الجهوية السياسية في الشمال و الجنوب  مرتاحون لهذا الطرح فهم يعلمون أن نهضة و قوة اليمن تاريخيا تكمن في نهضة مناطق الوسط و الغرب المدني المتسق و ليس الشمال الزيدي الطائفي المحصور و لا الجنوب المناطقي المتشظي. يخافون أن تتصدر هذه المناطق المدنية المشهد السياسي و تقود اليمن نحو مستقبله المشرق و تتركهم خلفها يندبون أطماعهم البائدة.

 يعلمون جيدا بقوة المد المدني الوطني في تلك المناطق . لكن على الجميع ان يعلم ان الوقت قد تغير و ان منطقة الوسط و الغرب يمكن إعادة تشكيلها لصناعة يمن قوي يكون قيمة مضافة و يد تشد بأيادي أخوانهم الخليجيين . حرروا الوسط و الغرب ( الجند و تهامة و البيضاء و مأرب ) من تسلط انتهازيي شمال الشمال الموالون للتحالف و الموالون للحوافيش و من مخاوف جهوية الجنوبيون الجدد و ستحدثون التغيير اللازم لضمان مستقبل مشرق لليمن.

إهمال الوسط و الغرب سيبقي اليمن ضعيفا مضطربا إلى أمدً بعيد ،،الوسط هو محور الارتكاز اليمني ،،هو الصمغ الذي يجمع بين القطع اليمنية المتشضية و هو الزعامة التي نفتش عنها.

 

من الواضح بعد الأحداث الاخيرة في عدن و كثرة الصراعات المناطقية و الحزبية و القبلية و الارهابية انها لا تصلح كعاصمة مؤقتة. تأمينها كعاصمة لليمن سيكون مهمة مستحيلة و ابقاء الحكومة هناك سيكون مغامرة مضطربة و مميتة. اعتقد ان الحديدة هي الانسب كعاصمة مؤقتة. فهي هادئة و سكانها مسالمون و منسجمون فيما بينهم و تأمينها اسهل بكثير و بنيتها التحتية متماسكة . و اذا لم تكن الحديدة فاعتقد ان تعز تاتي في المرتبة الثانية لتصلح كعاصمة مؤقتة. فهي تنتصف اليمن و نسيجها الاجتماعي متسق و سكانها اكثر مدنية و سلما ( نسبيا بالمقارنة مع مناطق الجنوب او شمال الشمال ).

  تعيين عدن كعاصمة مؤقتة سيعزز الفعل و النبرة الانفصالية و الاعتداءات الارهابية و سيجعل كبحها غير متاح في المستقبل.

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبد الرحمن الراشد
التوازن والردع مع إيران
عبد الرحمن الراشد
الكتابات
استاذ/سامي غالب
كُلفة الرئيس السابق الفادحة!
استاذ/سامي غالب
د.عمر عبدالعزيز
مؤهلات صالح وحوثييه
د.عمر عبدالعزيز
الكاتب/عارف ابو حاتم
قبل أن ينفجر اليمن!
الكاتب/عارف ابو حاتم
حبيب العزي
هكذا تحاصرهم تعز
حبيب العزي
خالد الرويشان
كيف تعرف سوء النية عند الحوثيين ؟
خالد الرويشان
الكاتب/فتحي أبو النصر
تعز.. المثخنة التي لا تستريح
الكاتب/فتحي أبو النصر
المزيد >>