آخر تحديث: 06:06 مساءً -الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2020
استاذ/سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
استاذ/سامي غالب
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين!
"ميثاق الشرف القبلي" أو زفرة "الحوثي" الأخيرة!
"نهاية التاريخ" الحوثي!
"عدن" هي المحك والدليل والتحدي !
لماذا خاطب الحوثي أخوته في الحراك والإصلاح فقط؟
الرئيس الذي صار في الرياض ومدير مكتبه في واشنطن
القيرعي.. فظاعة الإذلال والتشهير
بوسعهم ارتداء جلود الظباع…!!
اليمن بحاجة الى رئيس جديد
صنعاء ما عادت عاصمة

بحث

  
كُلفة الرئيس السابق الفادحة!
بقلم/ استاذ/سامي غالب
نشر منذ: 5 سنوات و أسبوعين و يوم واحد
الثلاثاء 13 أكتوبر-تشرين الأول 2015 11:02 م

من غرائب هذه الحرب أن المؤتمر الشعبي العام الذي كان يفرِخ الأحزاب في اليمن، ويقسمها ويشظيها (ويمول الانشقاقات الحزبية في أحزاب المعارضة، ويقف المنشقون في طابور أمام أمين الصندوق المؤتمر الشعبي لاستلام "مخصصات مالية"، صار اليوم عرضة لتقسيم وبإشراف عربي وأممي. 
 المؤتمر الشعبي الذي عجزت لجنته العامة ولجنته الدائمة عن التكيف مع حقيقة أن الرئيس المؤسس (الأب والراعي ومهندس المؤتمر الأعظم) لم يعد الرئيس، وأن نائبه حل محله في الرئاسة ما يستدعي بأحكام الطبيعة، أن يحل رئيس الدولة الجديد محل القديم على راس المؤتمر الشعبي. فشلت اللجنة العامة (المكتب السياسي) واللجنة الدائمة (اللجنة المركزية) للمؤتمر الشعبي في التكيف مع الأمر الواقع الناجم عن ثورة 2011 التي أزاحت صالح من الرئاسة.  
اندلعت الحرب فتفاقمت الأزمة الداخلية في المؤتمر، وتسرب القياديون الكبار في المؤتمر من دائرة صالح، واحدا تلو الآخر، باتجاه الرياض وعواصم أخرى. وها إن رئيس المؤتمر نفسه يصير عرضة لمشروع قرار عقابي من قبل "القيادة الشرعية" التي اجتمعت خارج اليمن وتقول إنها حشدت تأييدا من فروع المؤتمر لصالح القرار العقابي . 
 بين دول الربيع العربي تميز المسار اليمني في أن الرئيس الجديد هو نائب الرئيس المثور عليه، وأن هذا النائب هو أيضا الرجل الثاني في حزب الرئيس السابق.
 أي ان "الحزب الحاكم" في اليمن حافظ بعد ثورة ازاحت بالرئيس على موقع الرئاسة! كانت هذه "خصوصية يمنية" أخرى. لكنها ادت إلى كارثة وطنية ذلك أن المؤتمر الشعبي بما هو حزب حاكم صار عرضة لصدام وجودي بين رئيسي الدولة السابق والراهن؛ أي رئيس المؤتمر ونائبه. 
 رفض الرئيس السابق مغادرة السياسة رغم حيازته على حصانة من الملاحقة القانونية عن أية جرائم وقعت في حقبة حكمه التي امتدت 33 سنة. غادر دار الرئاسة مغصوصا، وتشبث برئاسة "حزب" الرئيس! تشبث برئاسته الحزبية للإبقاء على فرصه في البقاء نجما سوبر في ملعب صاغ أرضيته وحدوده وخطوطه على هواه. لكن خط التاريخ يمضي قدما إلى الأمام. 
وقد أدت هذه "الوضعية" الغريبة وما تتزخر به من مفارقات، إلى انقلاب ميليشياوي على السلطة الانتقالية تلاه حرب قد يتولى السلاح فيها تصحيح أخطاء "السياسة". 
 صالح هو الرئيس الأعلى كلفة في ثورات "الربيع العربي".
 لا شك أنه مناور وعنيد. هناك ايضا سبب أخر لهذا الكلفة : لديه حفنة خصوم حمقى وأغبياء. 
* من صفحة الكاتب على فيسبوك 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
د.عمر عبدالعزيز
مؤهلات صالح وحوثييه
د.عمر عبدالعزيز
الكاتب/عارف ابو حاتم
قبل أن ينفجر اليمن!
الكاتب/عارف ابو حاتم
استاذ/سامي غالب
"ميثاق الشرف القبلي" أو زفرة "الحوثي" الأخيرة!
استاذ/سامي غالب
ماجد فضائل
تأخر تحرير إقليمي تهامة والجند.. اضعف زخم الانتصار
ماجد فضائل
حبيب العزي
هكذا تحاصرهم تعز
حبيب العزي
خالد الرويشان
كيف تعرف سوء النية عند الحوثيين ؟
خالد الرويشان
المزيد >>