آخر تحديث: 10:38 مساءً -الجمعة 03 إبريل-نيسان 2020
د.عوض يعيش
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
د.عوض يعيش
وقفات مع الفكر الحوثي

بحث

  
وقفات مع الفكر الحوثي 9
بقلم/ د.عوض يعيش
نشر منذ: 3 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً
الأربعاء 20 إبريل-نيسان 2016 07:00 م

 تناولت في وقفات سابقه صور من تلك الاختلالات والاضطرابات النفسية التي توصلت اليها من واقع سيرة زعيم الحركة الحوثية الملقبة بالمسيرة القرأنية تارة واخرى بأنصار الله،!!! وهاتان التسميتان في حد ذاتهما تعكسان حالة تضخم الذات وهي حالة انعكاس لحالته النفسية !! كثيرة هي صور تلك الإختلالات والإضطرابات النفسية التي من الممكن ان يعاني منها اي شخص مر او يمر في طفولته بظروف مماثلة لظروف طفولة زعيم الجماعة الحوثية (عبد الملك الحوثي ) والتي هي "اعني الإختلالات والإضطرابات النفسية"نتاج عدة اسباب منها الحرمان من مواصلة التعليم النظامي والتدليل المفرط من جانب الأبوين وحرمانه من حقه في الوقت الكافي في ان يمارس اللعب البريء مع اطفال قريته !! ابرز تلك الإضطرابات كما سبق ان أوضحت عقدة الشعور بالذنب وعقدة النقص وحلول الشخصية الطاووسية السخيفة وقد يعاني الشخص من حالات نفسية مزدوجة او مركبة في آن !! من المهم التأكيد هنا على ان مسألة الاستواء وعدم الاستواء بمعنى الصحة والمرض في العلوم الانسانية وبالذات علم النفس من اكثر القضايا التي يحتدم الخلاف بشأنها اكثر مما هو الحال بشأن الصحة والمرض في مجال الأمراض العضوية ،!! ومع ذلك فلا يمكن تخطي تعدد الحالات اوالإضطرابات النفسية التي تفتك بمريض واحد؛ كما لا يمكن انكار الأثر النفسي البالغ في الإسهام في تدهور صحة المريض العضوية!! ، وعند مثل هذه الحدود بالذات تظهر نسبية الإستجابة للمؤثرات في حد ذاتها من ناحية، وللفترة الزمنية التي عانى الضحية خلالهاضغوط تلك المؤثرات من ناحية ثانية،ولدرجة جسامةخطورة المؤثر من حيث هو من ناحية ثالثة !! فالحروب والفتن مثلاً كمؤثرات ضاغطة على الحالة النفسية عند عبد الملك تعتبر حالة خطره ومثير قوي وتزيد خطىورتهابفعل تظافرها مع عقدة النقص ومع السراب الذي تعكسه الشخصية الطاووسية وتزداد الحالة سؤً كلما زاد المدى الزمني للحروب والفتن التي يعيشها الشخص!!! عبد الملك الحوثي عاش وعايش الحروب والفتن الحوثيه ما يقارب العقد والنصف ولازال!!! اترك للقراء الأعزاء ان يتصوروا مدى الأ ختلالات النفسية التي تنؤبها حالته!! و عودة الى عقدة النقص ؛يذهب بعض علماء النفس الى القول بان الشخص المريض بهذه العقدةاذا ما تحقق له شيء من النجاح المبهر - من وجهة نظره هو- هنا اوهناك وكان لشخصيته شيء من الطاووسية فسرعان ما تلتقي عقدته هذه بشخصتية الطاووسية فيصاب بعقدة تضخيم الانا، وازدواجية مع غرور ينتاب الشخص وهذه تعد كارثة عليه وعلى من حوله !! وفي حالة تعددالحالات النفسية عند المريض الواحد ففي الغالب يكون محكوماً بالحالة المرضية الأكثر حضوراً في حالته المرضية نفسياً !! وبعيداً عن فاعلية حالته الذهنية وحضورها فأن الحالة النفسية الأضعف في التأثير على نفسيته تتراجع وتميل الى الإختفاء التدريجي !! وهنا تمر نفسيته بما يشبه المرحلة الإنتقالية يعاني خلالها من بعض الإضطرابات النفسية وتصدر من المريض في هذه الأثناء قرارات وتصرفات غاية في ا لغرابه وتغلب على مواقفه وتصرفاته حالة التردد والتذبذب بين افعل ولا أفعل !!! وبين الإقتناع بالذات وبين رفض الذات والبحث خارجها او السعي لتقمص شخصية اخرى من الشخصيات اللافته والجذابة اسطورية كانت او حقيقية !! هذه الحالة النفسية الأخيرة بالذات تحضر فيها شخصية عبد الملك الحوثي وبقوة اكثر من سواها والشاهد حرصه على ان يجعل من شخصيته وبكل اصرار نسخة من شخصية حسن نصر الله فصار يتمثله عله يقتدي به !! وليته يقدر!! وحقيقة" فكلاهما يرفع سبابته اليمنى عند تو صيل الرسائل التهديديه ويبسطا كفيهما عند مطالبة الخصوم بصيغ متعالية اجباريه للاستجابه لإملاءاتهما!! غير ان حسن نصر الله عادةً منفرجة اساريرة ولا يِقطب مابين حاجبيه !! اوجه الشبه او الاستنساخ تتزايد مفرداتها من يوم الي اخر بالشكل والخطابه والاخراج التلفزيوني وقاموس المصطلحات وحتى في لغة جسديهما وبالمنا سبه فأسم انصار الله هو الاسم الذي كان لحزب الله عند تأسيسه"!!! زعيم الجماعة الحوثية يتراجع عادةً عن الالتزامات والاتفاقات ويتنصل منها كمايتنصل حزب الله من اعلان( بعبدا ) ويطالب بحوار وفق شروط الهيمنه على اساس ان الاعلان الدستوري خارج النقاش والحوار في لبنان تحت سقف ان السلاح (غير قابل للتفاوض) بحجة وجود قرب العدواالاسرائيلي من لبنان ؛ منتهى الخبث والحقد لو استنسخ الحوثي هذا الموقف !! يمتد استنساخ الحوثي لشخصية حسن نصر الله من رفع الاصبع والتهديد والوعد والوعيد الي حد تماثلهما في اضعاف الجيوش لصالح ميليشياتهما ولجانهما الشعبية المسلحه وافراغ المؤسسات الدستورية" واحتلال الوظيفة العامة!!! حضور هذه الحالة -عن حالة الإستنساخ اتحدث -فوق انها تدلل صراحةً على عدم رضاء عبد الملك الحوثي عن شخصيته ما جعله يسعى لإلغاء ذاته وان يتقمص شخصية حسن نصر الله!! وهذه بحد ذاتها تمثل حالة نفسية غير سوية فهي بدلالاتها مع هذه الوقفة وفي هذا التاريخ من الأهمية بمكان للإنتباه لها والتنبيه عليها مادام والأمل في نتائج حوار الكويت يحدونا!! والله لليمن خير حافظاً وهوارحم الراحمين!! السبت
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
بقلم/ ياسين التميمي
مغزى التصعيد ضد تعز
بقلم/ ياسين التميمي
استاذ/أحمد عثمان
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
استاذ/أحمد عثمان
استاذ/محمد جميح
نزع سلاح الحوثي
استاذ/محمد جميح
رياض ياسين
اليمن.. بين السهل والممتنع!
رياض ياسين
حسين الوادعي
الحوثيون حركة ارهابية
حسين الوادعي
د.عوض يعيش
وقفات مع الفكر الحوثي
د.عوض يعيش
المزيد >>