آخر تحديث: 07:18 مساءً -الأربعاء 18 أكتوبر-تشرين الأول 2017
الكاتب/فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
الكاتب/فتحي أبو النصر
عاصمة الحوثة والقبائل
عن بطل مغدور
السلام ومسؤولياته
الخوف من "دعان" جديدة!
آفة السلاح.. وإدمان العنف
خراب لانهائي
عن السلطات العصبوية
الإرهاب بتفجير البيوت
جنيف 2 والنوايا المبيتة
تعز.. المثخنة التي لا تستريح

بحث

  
الحوثيون وتكعيف المجتمع
بقلم/ الكاتب/فتحي أبو النصر
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 17 يوماً
الأحد 01 مايو 2016 06:10 م

من حق جماعة الحوثي الإحتفال بذكرى حسين الحوثي، لكن ليس من حقها "تكعيف" المجتمع بصوره في كل مكان، واجتياح الفضاء العام، ومحاولة تحويله من رمز لجماعة إلى رمز وطني .

فمتى يفهم كل كيان في هذه البلاد انه عبارة عن جزء من الشعب؛ بينما الشعب ليس مجرد رعايا تحت رحمته.!؟

ثم ان الفضاء العام مشترك للجميع، وليس من حق مكون احتلاله واحتكاره، فضلا عن منع الآخرين من التعبير السياسي أو المذهبي - ليس في الفضاء العام وانما الخاص ايضا-وذلك لمجرد ان الجماعة المسيطرة بالقوة، لاترى أي حق للجماعات والاحزاب الاخرى في نشر مرموزاتها وشعاراتها ومطالبها على الجدران ولوحات الدعاية والإعلان إلخ .

بالتأكيد.. لا أبشع من هذا المزاج الاستحواذي الاقصائي في فاشيته سوى تبريره لممارساته الرافضة للتنوع باعتبارها روح الوطنية والدين .

وياللهراء الذي لاينطلي ولايحتمل.

غير انه وعي المزاج الذي اقتحم مقرات من يخالفهم ثم اتهمهم بالفاشية..الوعي الذي رأى الحق في البندقية لا بالديمقراطية، وفي التفرد لابالتوافق..الوعي الذي لايفهم بأن الحريات والحقوق والواجبات المتساوية ملك له ولغيره كذلك..الوعي الذي الغى السياسة مفضلا الحرب للأسف. .الوعي الذي مارس أفظع التنكيلات بالإعلام وبالصحافة واستمر بلامبالاة يصادر عليك رأيك ويهاجمك، ثم يتهمك بمايريد ولايحق لك حتى الدفاع عن نفسك.!

الوعي الذي عجز عن استيعاب معنى أن مالاترضاه لنفسك ينبغي أن لاترضاه لغيرك.

الوعي الذي يعلن زيفا انه ضد العنف وهو في الحقيقة لم يمارس شيئا سواه .. الوعي الذي يزعم انه عانى من السلطوية الافسادية الغاشمة ،لكنه جاء ليمارس أعلى مراحل السلطوية الافسادية الغاشمة. بل وكشف عن مخالفات صريحة لمناهجه المعلنة، ضاربا بكل مبدأ ورافضا لكل قيمة سوى ما يريده ويسعى إليه فقط.

وهكذا. . راح يطيح بكثير مما تعارف عليه المجتمع من قيم وأفكار للسلم الاجتماعي وللحس القانوني، معتبرا الدولة حقا شخصيا لا قلعة لكل اليمنيين.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
بقلم/ ياسين التميمي
جريمة "الحراك" ضد الإنسانية
بقلم/ ياسين التميمي
خالد الرويشان
مالا يعرفه شايع وأشياعه في عدن!
خالد الرويشان
استاذ/محمد جميح
ثورة الجياع
استاذ/محمد جميح
استاذ/محمد جميح
حوثنة المؤتمر الشعبي العام
استاذ/محمد جميح
بشرى المقطري
يهود اليمن: من التنكيل إلى التهجير
بشرى المقطري
علي احمد العمراني
هل ما نزال يمنيون جميعا..؟!
علي احمد العمراني
المزيد >>