آخر تحديث: 09:19 مساءً -الخميس 29 يونيو-حزيران 2017
مأرب الورد
طباعة المقال طباعة المقال
مأرب الورد
تداعيات تصعيد الدعم الإيراني للحوثيين
المجاعة تهدد اليمن
متوالية الحرب والمفاوضات
فاشية الحوثي واستغلال الفقر
مأرب الورد: الصحافة في زمن الحوثي…!
عندما ينسى الصحفي نفسه..!!
عندما ينسى الصحفي نفسه..!!
عن خرافة ما يسمّى المصالحة..
عن خرافة ما يسمّى المصالحة..
خطورة الفرز المذهبي والمناطقي على المجتمع
خطورة الفرز المذهبي والمناطقي على المجتمع

بحث

  
صراع مع الإمامة وليس الانقلاب فقط
بقلم/ مأرب الورد
نشر منذ: سنة و أسبوع و 4 أيام
الجمعة 17 يونيو-حزيران 2016 11:36 م

إن النظام الجمهوري في البلاد يواجه خطرا جديدا من المحاولات الإمامية المتكررة التي لم تتوقف عن الانقضاض عليه منذ إرساء دعائمه على أيدي الأحرار مطلع ستينات القرن الماضي، وإنهاء عهد التخلف والكهنوت والاستبداد المذهبي.
في كل تلك المحاولات التي تعددت فصولها وتنوعت أساليبها، كان اليمنيون على أهبّة الاستعداد للدفاع عن مكتسباتهم الوطنية والتاريخية، بدءا بثورة 26 سبتمبر ونظامها الجمهوري، وليس انتهاء بمقاومة مخلفات الإمامة.
الحوثيون امتداد للنظام الإمامي البائد ولا يخفون ذلك، لا من شعاراتهم ولا من أهدافهم، ومثّل انقلابهم حلقة جديدة من محاولات الردة على النظام الجمهوري، في معادلة الصراع المستمر بين الجمهوريين والملكيين مع الفواصل الزمنية.
وفي ظل استحضار هذه الصورة يصبح من الخطأ بعدها التوقف عند مشهد الانقلاب فقط، وعزله عن محاولات إعادة اليمنيين إلى عهد الاستبداد المذهبي .
مشكلة اليمنيين قبل وبعد الثورة كانت وما تزال في إصرار الأُسر الهاشمية على حكم البلاد لوحدها بالقوة، وبدون موافقة الشعب مالك السلطة ومصدرها، لأنها لا تؤمن به، وهذا ما عبّر عنه أبو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري (1910 -1965)، حين أوضح قبل عقود من الزمن أن ثورتهم ضد أسرة بيت حميد الدين، كانت بسبب إصرارها على التفرد بالسلطة وإخضاع اليمنيين بالقوة.
وفي كتابه «الإمامة وخطرها على وحدة اليمن»، يوضح الزبيري حقيقة الإمامة وهي «فكرة مذهبية طائفية، لا تقف عند حدود سلطانها السياسي، بل تفرض على شطر الشعب معتقدات وطقوساً وأحكاماً مذهبية لا تتفق مع مذهبه».
وما أشبه اليوم بالأمس، وكأن التاريخ يُعيد نفسه، ففي حين أصبح 21 مليون يمني بحاجة للمساعدات الغذائية والحوثيون يسرقون أمواله ويبنون فيه العمارات ويستثمرون في التجارة، ويبررون هذا الوضع بأنهم يواجهون «عدوانا خارجيا»، كان أجدادهم يخبئون الحبوب والناس تموت من المجاعة، ولمّا اشتكى عدد منهم حالهم للإمام يحيى أجاب «من مات فهو شهيد، ومن عاش فهو عتيق».
هذه الفاشية التي تضحك على أتباعها بتأليه زعيمها لابتزازهم وحكمهم، وترفعه إلى درجة لم نعرفها من قبل وهي «القرآن الناطق»، وهو الوصف الذي أطلقه الحوثيون على مؤسس جماعتهم حسين بدر الدين الحوثي.

خلاصة القول إن اليمنيين يخوضون معركة جديدة للدفاع عن النظام الجمهوري، في مواجهة محاولة إمامية مدعومة أمريكيا.;

العرب القطرية
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ محمد جميح
تسعة أشهر بلا مرتبات!
استاذ/ محمد جميح
الكتابات
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
التقاسم في الكويت ليس حلاً!
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
صادق ناشر
حصار الأزمة اليمنية
صادق ناشر
استاذ/مصطفى النعمان
هل طال مقام ضيوف «قصر بيان»؟
استاذ/مصطفى النعمان
عبدالإله هزاع الحريبي
الطفولة المنتهكة في اليمن
عبدالإله هزاع الحريبي
بقلم/ ياسين التميمي
سقط بحاح ولم تسقط تعز
بقلم/ ياسين التميمي
استاذ/محمد جميح
الحوثي ورمضان
استاذ/محمد جميح
المزيد >>