آخر تحديث: 11:07 مساءً -الخميس 27 إبريل-نيسان 2017
مأرب الورد
طباعة المقال طباعة المقال
مأرب الورد
تداعيات تصعيد الدعم الإيراني للحوثيين
متوالية الحرب والمفاوضات
صراع مع الإمامة وليس الانقلاب فقط
فاشية الحوثي واستغلال الفقر
مأرب الورد: الصحافة في زمن الحوثي…!
عندما ينسى الصحفي نفسه..!!
عندما ينسى الصحفي نفسه..!!
عن خرافة ما يسمّى المصالحة..
عن خرافة ما يسمّى المصالحة..
خطورة الفرز المذهبي والمناطقي على المجتمع
خطورة الفرز المذهبي والمناطقي على المجتمع

بحث

  
المجاعة تهدد اليمن
بقلم/ مأرب الورد
نشر منذ: شهر و 16 يوماً
الجمعة 10 مارس - آذار 2017 11:29 م

تمثل اليمن حالياً أكبر حالة طوارئ لانعدام الأمن الغذائي في اليمن، هذا أحدث تحذير أصدره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ويتطابق مع تحذيرات مماثلة من منظمات دولية تخلص إلى أن البلاد تواجه خطر المجاعة بعد جنوب السودان وشمال نيجيريا.
وبحسب النتائج الأولية للتقييم الطارئ للأمن الغذائي والتغذية في اليمن، فإن «عدد الأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي، قفز بمقدار ثلاثة ملايين خلال الأشهر السبعة الماضية، وهناك ما يقدر بنحو 17 مليون شخص الآن لا يعرفون من أين سوف تأتيهم وجبة طعامهم التالية».
ومن بين هؤلاء يواجه سبعة ملايين شخص خطر انعدام الأمن الغذائي الشديد، ويحتاجون إلى مساعدة غذائية فورية وملائمة ومستدامة، وهذا ما يحاول برنامج الأغذية القيام به «لتوفير الدعم الغذائي العاجل للناس الذين هم في أشد الحاجة إليه ومنع الأشخاص الأكثر ضعفاً في اليمن من الانزلاق إلى المجاعة».
غير أن جهود البرنامج تصطدم كما يقول بنقص التمويل الذي جعله عاجزا عن «توفير الحصص التموينية الكاملة المعتادة، وتقديم المواد الغذائية التي تغطي حوالي ثلث السعرات الحرارية الموصى بها وهي ألفان و100 سعرة حرارية للشخص الواحد في اليوم».
وفي حال لم يتم تأمين التمويل اللازم بصورة عاجلة لتغطية الاحتياجات ومساعدة المتضررين، فقد تنفد المخزونات الغذائية بحلول شهر أبريل القادم، ما يعني إضافة أعداد أخرى إلى قائمة المحتاجين وتضاعف حجم المأساة مع هذا التخاذل الدولي إلا من التحذيرات والبيانات.
عملياً المجاعة بدأت تظهر في محافظة الحديدة الساحلية التي يعاني سكانها من سوء التغذية وبناء على ذلك أعلنتها الحكومة «منطقة منكوبة» في حين أعلن الانقلابيون تحصيل إيرادات منها بلغت ستة مليار ريال خلال الشهرين الماضيين. 
ومع استمرار بقاء الموظفين بلا رواتب ستتفاقم أحوالهم لاسيما وأن %32 من الأسر اليمنية يعتمد دخلها على الراتب الحكومي، بحسب وزارة التخطيط التي أرجعت أزمة انعدام الغذاء إلى أسباب منها فقدان فرص العمل والدخل وأزمة السيولة على 1.25 مليون موظف حكومي وأسرهم.
وتحاول الأمم المتحدة الحصول على 2.1 مليار دولار، لتأمين مساعدات لنحو 12 مليون شخص هذا العام، غير أنها منذ إعلان نداء الاستجابة في فبراير الماضي لم تتلق التجاوب المبشر والسريع قياساً بحجم الأزمة في البلاد. واحد من الحلول العاجلة والممكنة صرف رواتب الموظفين المدنيين ورغم أن الحكومة بدأت عملياً صرف رواتب المعلمين ببعض المحافظات إلا أن خطواتها بطيئة ولا تتناسب مع تقدير وضع الناس وسوء أحوالهم غير المسبوقة.
في المقابل يواصل الحوثيون نهب إيرادات الدولة، وبلغ إجمالي تحصيلات العام الماضي 981 مليار ريال يمني العام الماضي (حوالي 3.9 مليارات دولار)، بحسب الحكومة التي طالبت بتوريدها للبنك المركزي في عدن.;

*العرب القطرية

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
خالد الرويشان
أفشل انقلاب في التاريخ!
خالد الرويشان
استاذ/مصطفى النعمان
اليمن: فرص النجاة تتضاءل
استاذ/مصطفى النعمان
عبدالباري طاهر
نداء السلام: أوقفوا الحرب!
عبدالباري طاهر
نبيل البكيري
إبرة السلام في كومة الحرب
نبيل البكيري
استاذ/مصطفى النعمان
أوضاعنا ليست طيبة
استاذ/مصطفى النعمان
الدكتور-خالد نشوان
الرابط بين الثقه بالله والإيمان به
الدكتور-خالد نشوان
المزيد >>