آخر تحديث: 06:28 مساءً -السبت 16 ديسمبر-كانون الأول 2017
نبيل سبيع
طباعة المقال طباعة المقال
نبيل سبيع
مضيق باب زينب
رصاصتان وثلاث هراوات
من نبي إلى "جد"...!!
هذا التعذيب لكم وليس عليكم!
حتى لا يتحول انتصار تعز انتصاراً لقاتل جديد
لماذا تفجّر حركة الحوثي بيوت خصومها؟
الصفعة التي وجهها هادي للحوثيين
العائلة القرآنية
من "الجِنَان اللوزي" الى "الجِنَان الحوثي"!

بحث

  
مصنع الاسمنت في عهد الحوثي
بقلم/ نبيل سبيع
نشر منذ: 4 أشهر و 4 أيام
الجمعة 11 أغسطس-آب 2017 09:24 م

فكفكت ميليشيا الحوثي وصالح عظام ومفاصل وأضلاع مصنع "البرح" للاسمنت في تعز، الذي يعد أكبر مصانع الاسمنت في اليمن، ونقلته فوق شاحنات وديِّنات الى مكان غير معلوم يقال إنه صنعاء! حدث هذا قبل أيام.

وقبل أكثر من عامين، كانت هذه الميليشيا قد قامت بمداهمة مصنع البرح ونهبت كل مخزونه من المتفجرات، مئات الأطنان من المتفجرات القوية التي تستخدم في تفجير الجبال من أجل استخراج المواد المكونة للاسمنت، المادة الأساسية في البناء.

نهبت الميليشيا الانقلابية مخزون متفجرات البرح الذي كان يستخدمه المصنع من أجل انتاج المادة الأساسية للبناء كي تستخدمه في تفجير البيوت والمباني!


هكذا تحول مصنع الاسمنت في عهد ميليشيا الحوثي وصالح من مصدر للمادة الأساسية في البناء الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير!


بعد نهب مخزون متفجرات مصنع البرح، التقيت في صنعاء بالصدفة بمسؤول كبير في المصنع، وحدثني بحزن عن مداهمة الميليشيا للمصنع وطلبها منه ومن زملائه تسليمهم مخزون المصنع من المتفجرات، لم يسمحوا لهم بالرفض ولا حتى بالتفكير، قاموا بنهب المخزون فورا.

حدث هذا لمصنع البرح في ظل عاصفة الحزم التي لم توفر كل مصانع اليمن حيث استهدفتها هي الأخرى بالقصف من الجو دون تمييز، بما فيها مصانع الاسمنت. لكن نهب وتدمير مقدرات وبنية المصانع كان توجها ومنهجا لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية من قبل عاصفة الحزم، ومصنع عمران للاسمنت، الذي يعد ثاني أكبر مصانع الاسمنت في البلد بعد البرح، خير شاهد على هذا. فبعد اقتحامها عمران، قامت ميليشيا الحوثي بمداهمة مصنع الاسمنت هناك ونهبت مخزون المتفجرات كله. طبعا من أجل استخدامه في تفجير البيوت والمباني وفي انتاج مواد تدميرية أخرى.


لقد دمر الحوثيون مصنع الاسمنت ومعنى مصنع الاسمنت بالكامل، حولوه من مصنع للمادة الأساسية في البناء والتشييد الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير!

هذا أقسى مصير قد يتعرض له مصنع اسمنت في أي بلد، وأي بلد يحدث فيه مثل هذا المشهد لابد أنه بلد في وضع صعب ويواجه مصيرا مأساويا.. ولابد أنه حزينٌ جداً.

* من صفحة الكاتب على الفيس بوك
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
بشرى المقطري
أطفال اليمن.. الضحية الأولى للحرب
بشرى المقطري
د.عادل الشجاع
تخيلوا اليمن بدون حوثيين
د.عادل الشجاع
خالد الرويشان
دواعش صنعاء
خالد الرويشان
استاذ/مصطفى النعمان
ميناء عدن
استاذ/مصطفى النعمان
الدكتور-خالد نشوان
فن الوقاية من المشكلة وازمة الحل
الدكتور-خالد نشوان
الكاتب/فتحي أبو النصر
عن بطل مغدور
الكاتب/فتحي أبو النصر
المزيد >>