آخر تحديث: 06:06 مساءً -الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2020
الدكتور-خالد نشوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
الدكتور-خالد نشوان
عن رحيل "طبيب القرن" أو" طبيب الغلابة"
فن الوقاية من المشكلة وازمة الحل
ليس كل ماينشر حقيقة
الرابط بين الثقه بالله والإيمان به

بحث

  
في عقيدة الصهاينة: قتل العرب فضيلة
بقلم/ الدكتور-خالد نشوان
نشر منذ: شهر و 6 أيام
الثلاثاء 22 سبتمبر-أيلول 2020 10:31 ص

في عقيدة الصهاينة قتلنا فضيلة دينية!
التطبيع من وجهة نظرهم يعني إستعبادنا!
التطبيع من وجهة نظرنا يعني السلام معهم!

في تعاليم الديانة اليهودية في إسرائيل، وتحديداً في تعاليم" التلمود" كل البشرية " غويم" بمعنى كفار وفي تعاليمهم قتل الغويم فضيلة دينية، وقتل الطفل من" الغويم" وسيلة تقرب إلى الله أكثر، ومدعاة للفخر، لأنه يعتقد أنه يستأصل العدو من جذوره. وليس من باب الصدفة أن تجد الجندي الإسرائيلي الذي تمكن من قتل مالا يقل عن الف طفل فلسطيني، يشعر أن الجنة أصبحت مكفولة له، ويفخر بهكذا عمل أمام أقرانه، ويكون مدعاة للغبطة من قبلهم. إنهم يعتبرون غير اليهودي كائناً ضاراً، فما بالك بالعربي وبيننا وبينهم ثأر على أرض فلسطين التي سلبوها على غير حق، وثأر على دماء مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين سفكوا دمائهم في فلسطين وفي غيرها، وهجروا ملايين منهم إلى كل أنحاء العالم، وبيننا ثأر على تنصيبهم أحقر العرب كسلاطين علينا من خلال العصا الإمريكية التي يسيطرون عليها كلوبي صهيوني هناك، بيننا ثأر على كل الدماء العربية التي سفكت وتسفك كل يوم في العراق واليمن وليبيا وسوريا وغيرها على أيدي عملائهم من العرب من أجل تحقيق مشروعهم المتجسد بصناعة " إسرائيل الكبرى" ، عندما يكرهوننا لأننا" غويم" ولأننا" عرباً"، وعندما يكرهوننا لأن حبهم لنا معناه التخلي عن عقيدتهم، فهذا يعني إنك عندما تقول له أحبك فهو يقول لك أكرهك، ولا أحب شيئاً آخر أفضل من قتلك.فأي تطبيع ومع من تريد أن تطبع؟ السؤال مطروح للمواطن البسيط الساذج، الذي قد يصدق المستحيل، وليس لعملاء العدو الذين رباهم منذ الطفولة وعلمهم في مدارس خاصة للتدجين، ومعظمهم تعلموا ربما في مدارس مسيحية، ليكونوا عبيداً له، مقابل أن يكونوا أبواقاً له أو سلاطين علينا، فهؤلاء لا يردهم لا الحياء ولا الدين ولا العروبة، لأن العدو عندما أختارهم من بيننا، لم يلتقط سوى من خلت منهم كل صفات الفضيلة سلوكاً وبالوراثة، اولئك الذين لو لم يكونوا عملاء لكانوا مجرمين في مجتمعاتنا، نظراً لميولهم الأجرامي. لذا فلا رهان عليهم، فهم لا حول لهم ولاقوة، وليس لهم من خيار سوى الإنصياع لأوامر سيدهم، وإلا المقصلة السياسية أو مقصلة الرقاب أو فضيحة عار، تنتظرهم. مات معظم الزعماء العرب( العبيد والأحرار معاً) وسيموت البقية، وتبقى قضية فلسطين، قضيتنا الوحيدة، حتى ولو شغلونا بحروب جانبية فيما بيننا وفقرونا وشغلونا بفقرنا، فهناك قضية لا تموت حتى وإن دفنوها مؤقتاً تحت الرماد، فهي نار متوقده قابله للإشتعال في أي زمان وجاهزة للكي في أنسب مكان، في فلسطين.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
ميساء شجاع الدين
عن مجانية التعليم وتشكيل الطبقة الوسطى في اليمن
ميساء شجاع الدين
الدكتور-خالد نشوان
عن رحيل "طبيب القرن" أو" طبيب الغلابة"
الدكتور-خالد نشوان
بشرى المقطري
حصار تعز.. إرادة تجار الحرب
بشرى المقطري
أ ./أحمد جبر
المليشيات الحوثية .. عنوان الكذب
أ ./أحمد جبر
المزيد >>