آخر تحديث: 06:06 مساءً -الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2020
استاذ/حمدي دوبلة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
استاذ/حمدي دوبلة
إلى أي صنف من البشر ينتمون؟!
طموحاتنا مشروعة ياحمادة
من يحمي دماء وممتلكات الناس؟!
اللقاء الموعود
هل ينفض اللواء الترب الأتربة عن وجه الأمن الباهت؟!

بحث

  
الحرب على "الإرهاب"..صوابية القرار ونبل المقصد
بقلم/ استاذ/حمدي دوبلة
نشر منذ: 6 سنوات و 5 أشهر و 8 أيام
الأربعاء 21 مايو 2014 05:21 م


القرار السياسي بخوض المعركة المصيرية مع قوى الشر والإرهاب ووضع حد نهائي لأنشطتها التخريبية واستئصال هذه الآفة الخبيثة من الجسد الوطني كان قراراً حاسماً وجريئاً وعكس إرادة صلبة ونظرة حمدي دوبلة - 
القرار السياسي بخوض المعركة المصيرية مع قوى الشر والإرهاب ووضع حد نهائي لأنشطتها التخريبية واستئصال هذه الآفة الخبيثة من الجسد الوطني كان قراراً حاسماً وجريئاً وعكس إرادة صلبة ونظرة ثاقبة لقائد التحول وربان مسيرة التغيير في هذه البلاد المثقلة بالأعباء والمعضلات.
لم تكن الحرب على الإرهاب وقواه الشريرة ترفاً أو استعراضاً للعضلات وتنفيذاً لإملاءات خارجية كما يحاول البعض تصويره، بل كانت ضرورة ملحة وخطوة لازمة قبل مباشرة إرساء البنيان السليم ووضع أسس مستقبل تعول عليه الأمة الكثير لتحقيق أمانيها المشروعة وتطلعاتها المؤجلة. 
لقد أثبت الرئيس هادي وهو يتخذ قراره التاريخي الشجاع بل ويقود المعركة على الإرهاب تمتعه بمهارات قيادية عالية وحنكة سياسية من الطراز الرفيع، إذ يبقى الحديث عن المستقبل في ظل وجود كيانات التطرف وتنامي أنشطتها على الأراضي اليمنية كلاماً نظرياً يستحيل تطبيقه على أرض الواقع بل ويندرج في خانة الكذب على النفس ومغالطة الآخر.
بالطبع هناك الكثير من التحديات الكبرى والمشكلات المستعصية الناتجة عن تراكمات سنوات طويلة من الأخطاء والخطايا في حق هذا الوطن وأبنائه غير أن الإرهاب يظل على رأس قائمة المحن والبلايا فهذه الظاهرة الخبيثة والوافدة إلى أرض اليمن والعابرة للحدود كما يقول الرئيس عبدربه منصور هادي خلال لقائه بالأمس رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي بصنعاء باتت تمثل خطراً كبيراً وشراً مستطيراً يتهدد أمن المنطقة والعالم، وعليه فإن قضية اجتثاثها نهائياً تمثل لليمن على وجه الخصوص إحدى ضرورات ولوازم الخروج من أتون الأزمات وعاملاً أساسياً لإنجاح مسيرة التحديث والتغيير واستكمال مشروع اليمن الكبير في بناء الدولة المدنية الحديثة وتحقيق العيش الكريم لجميع أبنائها.
ولعل المتابع الحصيف ليوميات وتفاصيل المعركة الدائرة بين أبطال الجيش والأمن وجحافل الإرهاب في مختلف مناطق محافظتي أبين وشبوة يلاحظ مدى خبث عناصر الإرهاب وحقدهم على اليمن وشعبه ونقمتهم عليه والتي تتجسد من خلال ما يعثر عليه المقاتلون في مواقع وأوكار الإرهابيين بعد انهزامهم وتقهقرهم عنها من سراديب ومعامل وأسلحة ومعدات تفجير وتفخيخ للسيارات وغير ذلك من أدوات القتل والدمار والتي تفصح عن حجم المؤامرة ضد البلد وأمنه واستقراره ومقدرات ومكتسبات شعبه المسالم..ناهيك عن هويات القتلى في صفوف الإرهابيين ممن ينتمون إلى مختلف بقاع العالم حيث تداعوا إلى اليمن لضرب حاضرها ووأد أحلام أبنائها في مستقبل أفضل قبل ولادتها وإجهاض أي مساع للتحديث والتغيير والإصلاح في هذه البلاد التي لم يسئ أبناؤها لأحد عبر مختلف العصور والأزمنة لذلك سينتصر اليمنيون لإرادة الحياة وقيمها الإنسانية العظيمة وستنهزم قوافل الشر والطغيان وستولي الأدبار وهم صاغرون.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
استاذ../حسين العواضي
عقوبة عمود الكهرباء!!
استاذ../حسين العواضي
الكاتب/رشاد الشرعبي
إرهابٌ وعنفٌ يستهدف الجميع
الكاتب/رشاد الشرعبي
استاذ/احمد غراب
الوجه الآخر للإرهاب
استاذ/احمد غراب
استاذ/محمد مقبل الحميري
الوطن حزب الجميع
استاذ/محمد مقبل الحميري
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
لا خوف على النسيج الوطني من التفسخ
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
استاذ../حسين العواضي
إلى متى تخزنون الأوسمة؟
استاذ../حسين العواضي
المزيد >>