آخر تحديث: 09:24 مساءً -الثلاثاء 25 فبراير-شباط 2020
استاذ/احمد غراب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed الكتابات
RSS Feed
استاذ/احمد غراب
للشعب اليمني مع التحية
والشعب أين محله .. ؟!
اليمن ينزف ولا مسعف !
المرحلة " التراجعية " !
الوضع الأمني جني !
اليمن والدور السعودي الأهم
الوطن حيث تكون آمناً
اليمن محلك قف!
وحصة الشعب أين هي ؟!!
يمني "بغباره"

بحث

  
حكومة كفاءات
بقلم/ استاذ/احمد غراب
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 23 يوماً
الثلاثاء 03 يونيو-حزيران 2014 01:50 ص


ربما حان الوقت لإنهاء وضع المحاصصة بشكل نهائي.
الكتل البرلمانية اتفقت على ضرورة إجراء تغيير جذري ، ومؤتمر الحوار أوصى من قبل ، وعلاوة على ذلك الناس في الشارع وصلوا إلى اعتقاد نهائي بفشل نظام المحاصصة في إدارة مفاصل الدولة وعدم توافقه مع مبادئ الإدارة والنهوض والتغيير الذي يطمحون اليه.
بشكل عام الكفاءة يجب أن تكون المعيار الأساسي لكل تغيير جذري
وبشكل وطني خاص هناك ست وزارات لايجب بأي حال أن تخضع لأي نوع من المحاصصات أو التسويات ومن الحكمة أن يختارها الرئيس هادي بنفسه لأنها وزارات هامة يتعلق بها وضع البلد وهي الداخلية ، الدفاع ، الخارجية ، المالية ، النفط ، الكهرباء.
تجربة المحاصصة أثبت فشلها في اليمن مثلما العراق تماما ذلك انها أعطت العيش لغير خبازه وصرفت النظر عن الاختصاص والكفاءة والخبرة والممارسة العملية و الاحزاب تحولت في نظام المحاصصة إلى مايشبه الكفيل الذي يمنح فيزا وزارة او مؤسسة او مصلحة لأحد المنتمين للحزب او المحسوبين على هذا الطرف او ذاك في حين الكفاءات الوطنية والخبرات يتم ترحيلها عن أي ترقيات او مناصب.
ألا تلاحظون أن الكثير من الكفاءات نزحت من اليمن كما لم يحدث من قبل أكثر من خمسة وأربعين ألفاً يعملون في الخليج ومايقارب عشرة بالمائة من الخبرات الأكاديمية هاجرت حتى الطلاب المتفوقين والأوائل أحجموا عن العودة وقرروا الاستقرار في البلدان التي يدرسون فيها .
من المهم تغليب نظام الكفاءة وتجذيره ليس فقط في التشكيل او التغيير الحكومي وإنما بشكل عام في كل شئ والمقصود بالكفاءة هنا اختيار من هو أهل في مجاله وتخصصه ممارسة وواقع.
تجد يمنيين في مختلف أنحاء العالم يتم تعيينهم في مناصب إدارية مرموقة وكبيرة جدا سواء في أميركا أو المانيا أو اوروبا أو حتى في دول عربية ، هؤلاء لم يجدوا فرصة في بلدهم كتلك التي حصلوا عليها في الخارج ما يؤكد الخلل ليس في هؤلاء المبدعين بل في المقاييس الخاطئة التي استبدلت الذي هو أدنى ( المحاصصة ) بالذي هو خير ( الكفاءة ).
المحاصصة كالعدوى تمتد إلى كل شئ في البدء محاصصة حقائب وزارية شيئا فشيئا كل شيء في البلد يتم محاصصته ابتداء من اللجان وصولا إلى أصغر فراش في مكتب أو إدارة .
المنصب هو مهمة إنقاذ وطنية ومسؤولية وهدف شاق وهو بدرجة رئيسية منفعة الناس وهو نجاح وتدهور حال البلد والأزمات المتوالية من ظلام ومشتقات وانهيار اقتصادي شامل وغيره كل ذلك سببه الاستهانة بالمنصب والمسؤولية عبر نظام المحاصصة.
أذكروا الله وعطروا قلوبكم بالصلاة على النبي
اللهم ارحم أبي وأسكنه فسيح جناتك وجميع أموات المسلمين.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
كفاية جرع!
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
الكاتب/ناجي منصور نمران
الحوثي بحاجة لعلاج نفسي!
الكاتب/ناجي منصور نمران
استاذ/محمد جميح
أساطير حوثية
استاذ/محمد جميح
مأرب الورد
خطورة الفرز المذهبي والمناطقي على المجتمع
مأرب الورد
استاذ/عارف الدوش
انتبهوا .. تساقون لحرب مذهبية طائفية
استاذ/عارف الدوش
استاذ/محمد جميح
إيران وتسييس التشيع
استاذ/محمد جميح
المزيد >>