آخر تحديث: 06:59 مساءً -الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017
استاذ/أحمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
استاذ/أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
فبراير.. تدفق الشلال
حتى لا نصعد نحو الهاوية
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
السلم والحرب
عن السعودية ومناسك الحج
إخفاء الدقيق والوقود جريمة حرب
استهداف الشركات التجارية والمصانع
الاحتكار.. جريمة والجشع مجاعة
عقيدة الجيش بين الفردية والوطنية

بحث

  
الجماهير الناهضة هي الحل
بقلم/ استاذ/أحمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 8 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 04 فبراير-شباط 2015 06:03 م

 لدينا ثقة باللّه ثم بحكمة الشعب اليمني أن هذه الغمّة الثقيلة ستزول وأن التصرُّف بـ«هبالة» وقلّة عقل تجاهها لن يطول خاصة أن الشعب اليمني يرقّب بيقظة ما يجري ويرصد كل الأطراف المتعنّتة وسيكون له حساب شعبي مع الطرف المتعنّت الذي لا يريد لليمن الاستقرار ولا لدولته المدنية أن تقوم.
ربما أن ألاعيب السياسة و«زنقلة» الطامعين متشابهة اليوم والأمس؛ غير أن الفرق هو دخول الشعب كطرف أصيل يراقب ويرصد ويعاقب إن لزم الأمر ويمارس السياسة بنفسه.
النزول الجماهيري إلى الشارع واليقظة الشعبية هو أهم مظاهر ممارسة الشعب لسلطته، كما أن الفعاليات السلمية هي أبرز قوة المجتمعات، ولا داعي لمحاولة التقليل منها، بل على الجميع أن يعرف أهميتها وأثرها في إنقاذ الأوطان، فعندما يمارس الشعب السياسة؛ يتقزّم كل السياسيين ويتراجع كل من يعتبرون أنفسهم دُهاة السياسة.
الشعب هو الداهية والسياسي والحاكم إذا عرف طريقه وعرف كيف يجتمع على المتفقات والثوابت الأساسية ولم يُستدرج إلى معارك جانبية خاصة أو يجر إلى مربع السلبية، وعندما تكثر المصائب وتدلهم الظلمات فإن الطامعين وقطّاع الطرق يُهرعون لينهشوا من الشعب وعلى رأس الشعب بواسطة مجموعة مستغفلّة من الشعب؛ وهم لا يستطيعون أن يمرّروا مشاريعهم إلا عندما ينام الشعب وتغلب عليه السلبية وثقافة «ما ليش دخل» و«تعبنا» «ما فيش فائدة» و«يسدّوا» وهي ثقافة تعكس ضعف إرادة يعمل عليها أعداء الشعوب.
والشعوب يضرُّها ضعف الإرادة، وتنتصر بقوّة الإرادة والتعاطي مع التحدّيات بطول نفس وصلابة وصبر وجلد الفرسان، ومن هنا يكون الشعب قوّة لا فوقها قوّة إلا قوّة رب العالمين إذا توافرت ثلاثة أمور: «وعي مبصر، وإرادة صلبة، وطول نفس» لا يسمح لليأس أن يدخل وهي هنا تحوّل الصوت إلى قوّة أشد من الصاروخ، والسلمية الهادرة أقوى من الدبابات التي تنحني أمام قوة الشعب الذي يبدأ البحث عن صناعة مستقبله بالحوار والعقل بعيداً عن «دبور» السلاح وغطرسة القوّة.
كان أحد الزعماء يقول دائماً حكمة مفادها: «نحن شعب سنعمل حتى يتعبون، وإذا تعبوا سيجدوننا في قمة النشاط» لا مجال للتوقف ولا فرصة لليأس، من أهم جوانب قوة الشعوب هي هذه الاستمرارية التي لا تعرف الانكسار ولا التوقف, وتتسلّح بالأمل والتحدّي الذي يطرد اليأس.
 هنا يكون قدر الله وراء قوّة هذه الجماهير التي تساعد نفسها وتحمي ذاتها والمتطلّعة الحريصة على الخروج من الظلام، فالله لا يساعد من لا يساعد نفسه إلا عبر أسباب عمل وسُنن وديمومة، ولو على طريقة و«هزّي إليكِ بجذع النخل» أو «ادخلوا عليهم الباب...» التوقف واليأس وحده هو أخو الموت وشقيق الذل..!!.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
استاذ/سامي غالب
الحوثيون على خطى القذافي
استاذ/سامي غالب
بقلم/حسن الوريث
النوايا الصادقة ومستقبل اليمن
بقلم/حسن الوريث
عباس السيد
انقلاب على "الجن"
عباس السيد
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
نحو فهم موضوعي لقضايانا الكبيرة
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
وضاح المودع
ما هو الحل الأقل كلفةً على اليمن؟
وضاح المودع
استاذ/سامي غالب
رجال قانون "القوة الحوثية" في تحد اخلاقي وحقوقي!
استاذ/سامي غالب
المزيد >>