آخر تحديث: 06:59 مساءً -الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017
استاذ/أحمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
استاذ/أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
فبراير.. تدفق الشلال
حتى لا نصعد نحو الهاوية
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
السلم والحرب
عن السعودية ومناسك الحج
إخفاء الدقيق والوقود جريمة حرب
استهداف الشركات التجارية والمصانع
الاحتكار.. جريمة والجشع مجاعة
عقيدة الجيش بين الفردية والوطنية

بحث

  
العنف ليس حلاً
بقلم/ استاذ/أحمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 7 أشهر و 14 يوماً
الثلاثاء 10 مارس - آذار 2015 08:11 م

يعتصم قادة سياسيون أمام إدارة أمن إب احتجاجا ًعلى خطف المتظاهرين السلميين والناشطين، يتم هذا في ظل نشاط متصاعد في الشارع الإبي الذي يبدو أنه استعاد الزخم الثوري بسرعة وهي تخرج لتمتلئ الشوارع بالرفض والحرية وفي ظل الرصاص والخطف والقتل. 
من يستخدم السلاح لا يدرك المتغيرات الحاصلة التي تؤكد أن السلاح لا يحكم وإنما السياسة هي التي تحكم. السياسة التي تنتزع القبول الشعبي بواسطة برنامج حكم رشيد يحترم الناس ويعول عليهم ويقنعهم وليس على الرصاص. 
 الذي يعول على السلاح ليحكم شعباً هو فاشل، لأنه يعتبر الرصاصة هي الشعب ولا يعير الشعب اهتماماً أو احتراماً، وهو هنا يحترق ويسقط كل يوم ويحبط كل يوم وتضيق عليه الخيارات. 
 في محافظة إب نموذج لفشل السلاح، فقد كانت إب قبل دخول المليشيات خالية من الرفض بل إن الكثير من الشخصيات رحبت لحسابات شتى ... هذه العناصر نادمة وهي الآن أكثر انزعاجاً من حالة الفوضى، وفي مقدمة الرافضين، لأن الواقع أقنعهم أن من يحكم بالسلاح لا يجد سوى الإخضاع والاهانات والتفريط وأن كل دعواته البراقة تسقط بالواقع.. السلاح ضد الشعب يهدم ولايبني. 
إب اليوم تنتفض وتربك وأربكت فعلاً مسار الإخضاع بقوة السلاح بهذه السياسة الشعبية ومعها تحركات القوى السياسية الرافضة لسياسة النطح والرفس والقتل وتبقى الأقوى ويبقى حامل السلاح مثل الثور الاسباني يملك قوة عضلات في مواجهة لاعبين يدوخونه برقعة قماش وحركة خفيفة ظاهرها الهروب لكنها تسقط الثور، ما يسقط الثور ليس رقعة القماش ولكن اعتماده الاعتباطي على قرونه بنطح أي شي أمامه، الإنسان والحجر والتراب والهواء لاشيء لديه سوى قرونه الناطحة، وفي الأخير يسقط أمام عاصفة الهواء لأنها تملك واقع الميدان , الحاضن الشعبي الرافض والحر هو الهواء الذي يسقط أي قوه هائجة لا سياسة لها ولا تقدير للإنسان. 
 هذه هي فلسفة صراع بين الروح المتجددة وبين المادة الصماء، بين صوت الشعب ورصاصة الجلاد الذي يسقط إرهاقاً من ثقل سلاحه المرفوض وحرية الناس المتضامنة. 
خروج الناس سيصب لصالح اليمن ولصالح الجميع بما فيهم من يحمل السلاح كوسيلة فرض اعتباطية, سيعود الناس جميعاً إلى العقل وستنجو اليمن بمزيد من الرفض للقتل والخطف وانتهاك الحقوق وظاهرة الفوضى. 
ahmedothman6@gmail.com 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
دكتور/فيصل علي
أهلاً بالزعيم صالح مرّة ثانية
دكتور/فيصل علي
الكاتب/عارف ابو حاتم
عن المخارج الاضطرارية للأزمة اليمنية
الكاتب/عارف ابو حاتم
خالد الرويشان
مكالمات هادي..الأخطر من التسريبات!
خالد الرويشان
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
الحوار وليس سوى الحوار
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
الكاتب/فتحي أبو النصر
سنظل نتمزّق في هذه البلاد
الكاتب/فتحي أبو النصر
د.عمر عبدالعزيز
الأمريكان والحوثيون
د.عمر عبدالعزيز
المزيد >>