آخر تحديث: 06:59 مساءً -الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017
استاذ/أحمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
استاذ/أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
فبراير.. تدفق الشلال
حتى لا نصعد نحو الهاوية
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
السلم والحرب
عن السعودية ومناسك الحج
إخفاء الدقيق والوقود جريمة حرب
استهداف الشركات التجارية والمصانع
الاحتكار.. جريمة والجشع مجاعة
عقيدة الجيش بين الفردية والوطنية

بحث

  
عاجل إلى الخليج والرئيس هادي
بقلم/ استاذ/أحمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 7 أشهر و 10 أيام
السبت 14 مارس - آذار 2015 06:21 م

 موقف مجلس التعاون الخليجي كان واضحاً ومحدّداً عن طريق النقاط التي أكدها أمين عام المجلس عبداللطيف الزيّاني؛ فهو تحدّث أن مؤتمر الرياض سيكون مختلفاً عن مؤتمر صنعاء الذي يقوده المبعوث الدولي جمال بن عمر، والذي فقد السيطرة مؤخراً عندما حاول أن يمسك العصا من الوسط حتى في الوقت الذي ينسف فيه البعض الحوار ويذهبون إلى هد الدولة..!!. 
 ويبدو أن الخليج استيقظ مؤخراً لإدراك خطورة المسار الذي يشرعن ويداهن المليشيات ويقتل الدولة بعيداً عن سوء أو حسن النوايا. 
النقاط التي حددها الرئيس هادي هي التأكيد على الشرعية وإنهاء المليشيات وإعادة أسلحة الدولة؛ وهو الأمر المنطقي الذي ينسجم مع إنقاذ اليمن وإجراء حوار يخرج لنا دولة للجميع. 
 أعتقد أن هذا الموقف الإقليمي موقف مدروس؛ فهم يعلمون أن إنهاء الميليشيات، وإعادة أسلحة الدولة وبسط وجودها أمر لن يأتي بواسطة الحوار وحده. 
ولكي ينجح على الجميع أن يدعموا الدولة والشرعية من الآن بصورة صحيحة وشاملة على قاعدة «وحدة اليمن» ويعيدوا ترتيب الأمن والجيش ابتداءً من المناطق التي لم تصلها الميليشيات من تعز وإقليم سبأ إلى المحافظات الجنوبية مروراً بباب المندب والحديدة وذمار وصولاً إلى صنعاء وصعدة؛ وهي طريق صعبة تحتاج إلى شد الأحزمة لكنها هي الطريق الوحيد لاستعادة الدولة وإنجاح الحوار، وهذه هي المهمّة الوطنية التي ستنقذ اليمن ووحدته. 
والخطر كل الخطر هو أن ينجح البعض إلى جر هذه العملية إلى مربع «شمال وجنوب» على مستوى الترتيبات التي يجب أن تكون شاملة؛ لأن غير ذلك سينعكس سلباً على الشمال والجنوب ويخدم المشروع الإيراني الذي تمدّد في اليمن تحديداً بفضل كسل الأطراف المقابلة وغبائها وتفريطها بالمعركة وذهابها إلى خوض معارك خاصة وتفصيلات صغيرة ونزوات مريضة..!!. 
 وهذه الأمور الجوهرية هي الآن في يد معسكر استعادة الدولة، وفي المقدمة بيد الرئيس هادي محلياً، وإقليمياً بيد الخليجيين؛ وذلك قبل فوات الأوان، فنحن الآن في فرصة ذهبية لكنها آخر فرصة. 
وأي خطأ أو ميل نحو المشاريع الصغيرة على حساب المشروع الوطني ووحدة اليمن؛ سيكون قاتلاً للجميع محلياً وإقليمياً، وهو لعب بالنار المحرقة، والوقت ليس وقت لعب أو «هبالة» من أي نوع. 
ahmedothman6@gmail.com 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
خالد الدخيل
اليمن: خيار الحرب والسلم
خالد الدخيل
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
لعنة الخارج
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
الكاتب/فتحي أبو النصر
آفة التعصُّب
الكاتب/فتحي أبو النصر
خالد الرويشان
مكالمات هادي..الأخطر من التسريبات!
خالد الرويشان
الكاتب/عارف ابو حاتم
عن المخارج الاضطرارية للأزمة اليمنية
الكاتب/عارف ابو حاتم
دكتور/فيصل علي
أهلاً بالزعيم صالح مرّة ثانية
دكتور/فيصل علي
المزيد >>