آخر تحديث: 06:50 مساءً -الإثنين 18 ديسمبر-كانون الأول 2017
الكاتب/فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
الكاتب/فتحي أبو النصر
لن تتوقف الحرب بسهولة
عاصمة الحوثة والقبائل
عن بطل مغدور
السلام ومسؤولياته
الخوف من "دعان" جديدة!
آفة السلاح.. وإدمان العنف
خراب لانهائي
عن السلطات العصبوية
الإرهاب بتفجير البيوت
الحوثيون وتكعيف المجتمع

بحث

  
ما تبقى من أمل لاستعادة وبناء دولة!
بقلم/ الكاتب/فتحي أبو النصر
نشر منذ: سنتين و 8 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 01 إبريل-نيسان 2015 08:14 م

قال لي صديق يمني : “علينا ان نستفيد من التجربة الايرانية كي نكون في المستقبل دولة قوية مثلها ونحاور من اجل النووي لا ان نجلس في حضيرة آل سعود المتخلفة الرجعية “ . 
 قلت له : تتحدث كدولة مستقرة واثقة من ذاتها مع ان مراكز الهيمنات جعلتنا دولة في الحضيض .. وهاهي الدولة صارت تتلاشى لصالح ميليشيا بينما اليمن تتعرض للعزلة وللضرب بسبب مغامراتها وبسبب سوء السياسيين الخ ..على انك تتحدث بشكل مكابر ايضا وكأن الملياري دولار اللذين يحفظان العملة من الانهيار جاءت بهما ايران او لكان المليون ونصف يمني المغتربين الذين يرفدون البلد بأربعة مليارات دولار سنويا من التحويلات هم في ايران وليس في السعودية .. شئنا أم أبينا .. هناك اعتبارات جغرافيا وتاريخ ،لكن يجب ان تنظم وتتم العلاقات مع الدول بشكل محترم وليس بشكل يعمل على تجريف الوطنية اليمنية .. أما الارهاب فهو بسلاحنا الذي نستخدمه ضد بعض منذ عقود قبل ان يكون على يد جماعات التطرف الشيعية والسنية المسلحة والتي تهزأ بالعمل الديمقراطي وتريد فرض اجنداتها التي تشق المجتمع وهذا مايجب الوقوف ضده لأن البلد لاتحتمل على الاطلاق .. والصحيح أن هناك دولا تغذي التطرف سنيا وشيعيا بدلا من تغذية التسامح والتعايش كمواطنين بذات الحقوق والواجبات امام القانون .. اما التحرر من اي حظيرة فيأتي بمشروع وطني لا بمشروع صغير .. مشروع للانسان وإرادته في الحياة والانتاج لا مشروع “للمجاهدين “ وارادة الاستشهاد والاستحواذ .. 
كما ان المشروع الوطني ببساطة ليس لتحقيق مصالح شخصية وانما لتحقيق صالح عام .. والمعلوم ان المشروع الوطني الذي يمكن من خلاله انقاذ مستقبل اليمن وما تبقى من أمل لاستعادة وبناء دولة يجب أن يرتكز على قاعدة إن المواطنة والقانون هما الأساس وبالتالي فبناء الدولة لن يستقيم مع الامتيازات ايا كان نوعها ولا مع وجود وسيطرة من ينازع الدولة سلطاتها . كما انه مع غياب المشروع الوطني تحضر المشاريع الفئوية والمناطقية والطائفية والمذهبية القبيحة والهمجية والهوجاء وتزداد الاستقطابات السيئة للخارج مايفقدنا الشخصية الوطنية السوية . 
المشكلة فينا وليس في الآخرين عموما.. وعلينا ان نستفيد من اخطاء الماضي والحاضر كي نكون في المستقبل دولة تحترم مواطنيها ومواطنين يحترمين دولتهم .. نعم لليمن ولحلم دولة بلا استقواءات .. دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون لا دولة تحتكرها العصبويات ويسودها المزاج .. نعم لدولة قانون وشراكة لا لدولة انا ومن بعدي الطوفان.. والخلاصة انه لايمكن التحرر من أية هيمنة عبر جلب هيمنة مضادة. 
-2- 
قال لي أحد الاصدقاء العرب : 
“ هذه هي الآفة يا فتحي ، تاريخ من التخلف الرهيب كلهم وكلاء لله ليقهروا ا الناس ، ومافي رب بيعمل توكيل لبقر.. لكن لا اثق بآل سعود ولا بآل الخميني ولابجنس العسكر، نريد مواطنه ويريدون نهباً وسلباً ورئاسة ..لن نتفق ابداً صديقي 
كيف يعود للحوثي صوابه ؟ ويصدق انه مواطن عادي ،وكيف يقبل صالح بأن زمنه انتهى ؟ 
خايف يافتحي تكون اليمن السعيد بداية للدخول في عصر الاندثار ، لن يبقي سليماً من المحرقة سوى اليهود.“ 
fathi_nasr@hotmail.com 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
ريا احمد
عاصفة الدمار
ريا احمد
استاذ/أحمد عثمان
الاحتكار.. جريمة والجشع مجاعة
استاذ/أحمد عثمان
استاذ/علي ناجي الرعوي
اتقوا الله في وطنكم !!
استاذ/علي ناجي الرعوي
بقلم / سمير رشاد اليوسفي
جمهورية الميليشيات..
بقلم / سمير رشاد اليوسفي
خالد الرويشان
قبل فوات الأوان !
خالد الرويشان
عبدالباري عطوان
الحرب على اليمن مصيدة دموية للسعودية
عبدالباري عطوان
المزيد >>