آخر تحديث: 11:09 مساءً -الأحد 24 سبتمبر-أيلول 2017
خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
خالد الرويشان
دواعش صنعاء
لنا يمَنُنا.. ولَكُمُ الريح!!
القنبلة الدخانية.. والحاوي!
أفشل انقلاب في التاريخ!
لم يكن شعارها الموت.. بل الحياة!
ثورتان .. وجيلان!
حلب اليوم!
من لحج إلى صعدة!
الكويت.. إنذار قبل الطرد!
مالا يعرفه شايع وأشياعه في عدن!

بحث

  
تسعون يوماً..تسعون جحيماً..تسعون حماقةً!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: سنتين و شهرين و 27 يوماً
السبت 27 يونيو-حزيران 2015 11:08 م

مرّت تسعون يوماً بالكمال والتمام في جحيم الصواريخ والقنابل الفتاكة التي تزلزل مدن اليمن وجباله وقراه على مدار الساعة منذ 26 مارس-26 يونيو 2015.
كانت هذه الحرب اللعينة وما تزال حرباً مجنونةً.. وهي مجنونةٌ لأنّ أسبابها مجنونة!
تسعون يوماً.. تسعون جحيماً.. تسعون حماقة!

وإذا كان للجحيم سبعة أبواب فإن للحماقة سبعةً وسبعين باباً.. جميعُها تودي للهلاك, وتُفضي إلى الجنون!
وبين جحيم صواريخ السعودية الفاتكة وحماقات الحركة الحوثية الهاتكة تمزّقت البلاد, وتهتّكت عُرى لُحْمَتِها, وبراعِمُ مفاصِلِها..

احترقت عدن ثغرُنا البهيّ وتدمّرت,
أحرقها الحمقى ودمّرها المجانين!
احترقت تعز العزيزة وتدمّرت, 
أحرقها الحمقى ودمّرها المجانين!
لسنا يهوداً حتى نخرّب بيوتنا بأيدينا..

فاليهود وحدهم بحسب شهادة القرآن الكريم"يخْربون بيوتهم بأيديهم"
ما كانَ أغنانا عن هذا كله لو أنّ ثمّة عقلاً وضميراً.. ومسؤولية عن شعب وعن دولة.
حتى هذه اللحظة.. لم يَقُلْ أحدٌ من العرب: لا لتدمير اليمن.. لماذا سكتَ الجميع؟
لَمْ يتقدّم أحدٌ بمبادرةٍ لإيقاف الحرب.. لماذا؟
أريدُ من جهابذة الحرب ومروجيها إجابة!
تسعون يوماً هي أطولُ حربٍ عربية في تاريخ العرب!

تسعون يوماً صُبّتْ على اليمن خلالها أضخم كميةٍ من النيران المصبوبة في تاريخ العرب أيضاً!
فشلٌ في السياسة.. فشلٌ في الحرب, فشلٌ في إدارة الأزمة وإدارة الشعب!
السياسةُ هي أن تُحبِط الخصم قبل هجومه عليك, وتمنعَ حصارَهُ لك..
وكان يمكن أن تنجح في ذلك لو قبلت قرار مجلس الأمن وأحرجت خصمك!
إنّ أخطر صاروخ يمكن توجيهه للسعودية وحلفائها هو أن توافق على قرار مجلس الأمن!
أوّل نتيجةٍ ستحدث هي إنهاءُ التحالف, أو انقسامه على الأقل! معك وعليك!
وثاني نتيجة هي وقفُ الحرب وفكّ الحصار عنك..

وثالثُ نتيجةٍ هي لَمْلمةُ شَعْثِ الشعب اليمني واتفاقه في الرأي بعد وضوح الرؤية والهدف..
ورابع نتيجةٍ هي عودة الحياة لليمن واليمنيين..
تأمّلوا وفكّروا وقرّروا!

«من صفحته على الفيس بوك»
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
استاذ/ أحمد عثمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الكاتب/ فتحي أبو النصر
عاصمة الحوثة والقبائل
الكاتب/ فتحي أبو النصر
الكتابات
بقلم / شاب مقاوم
ضربات التحالف "الخاطئة" مشكله يجب ان تنتهي
بقلم / شاب مقاوم
الكاتب/محمود ياسين
سيهرب هادي مجدداً من الرياض
الكاتب/محمود ياسين
أروى عثمان
عكمها الحوثي
أروى عثمان
عبد الرحمن الراشد
الطريق المسدود في اليمن
عبد الرحمن الراشد
حسين الوادعي
السوق السوداء واقتصاد الحرب والغنيمة
حسين الوادعي
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
عن الإجازة الأسبوعية
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
المزيد >>