آخر تحديث: 12:20 صباحاً -السبت 19 أغسطس-آب 2017
الكاتب/فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
الكاتب/فتحي أبو النصر
عن بطل مغدور
السلام ومسؤولياته
الخوف من "دعان" جديدة!
آفة السلاح.. وإدمان العنف
خراب لانهائي
عن السلطات العصبوية
الإرهاب بتفجير البيوت
الحوثيون وتكعيف المجتمع
جنيف 2 والنوايا المبيتة
تعز.. المثخنة التي لا تستريح

بحث

  
جدلية تغييب الدولة
بقلم/ الكاتب/فتحي أبو النصر
نشر منذ: سنتين و 3 أسابيع
الأربعاء 29 يوليو-تموز 2015 06:27 م

لا يمكننا القفز عن جدلية تغييب الدولة كسبب رئيسي لكل التدهورات الرهيبة التي تحدث .
و مع ضرورة اعتزاز الذاكرة الجمعية الوطنية بسنوات الحمدي القليلة الفارقة والملهمة في الشمال لتأسيس دولة حقيقية ، وكذا الاعتزاز بسنوات الاشتراكي في الجنوب الذي قطع شوطاً فاعلاً ومريراً في تطوير فكرة الدولة رغم المعوقات والأزمات التاريخية المثبطة ، إلا أن ترسبات قرون الإمامة والدويلات المتشظية ، فضلاً عن عقود الاستعمار والسلطنات الأكثر تشظياً ، مروراً بسنوات صالح الانتكاسية ، تقودنا إلى أن تداخل فترتي هادي و الحوثي المروعتين – وما بينهما محاولات المشترك البليدة والمتعثرة بعد 2011 - ليست سوى انعكاسات أكثر من سيئة لكل ما حدث من تراكم معقد ومأزوم في الوجدان الوطني، سعت معظم أطرافه لتطبيع فكرة اللادولة في الدولة والمجتمع.
 بينما ليس من اختلاف يذكر بين غالبية مختلف القوى المعيقة لانبثاق وتحقق فكرة الدولة في اليمن خصوصاً وأنها قد توحدت في اغتيال المثال بشناعة أو إقصائه بقسوة ، كما تآلفت في حالة انفصامها الممقوتة التي تقوم على أساس بناء دولة توسعية موازية داخل الدولة المفترضة - إما لمصلحة الجماعة أو الشلة أو العصابة أو الطائفة- بالخلاف تماماً من فكرة الدولة الوطنية التي نريد ، وكي لا يكون أمامها سوى أن تتدهور وتضمحل وتتلاشى أكثر مع كل منعطف وطني جديدـ قديم، يتشكل من ذات القوى المهيمنة ومزاجها البدوي و القبلي أو بمنهجها العسكري والمستغل للدين ، ما يعيق تطور البنية الاجتماعية والسياسية والثقافية لليمن واليمنيين .
والحال أن مفاسد الفندمة والدولة لا يجتمعان، كما أن مفاسد المشيخة والدولة لا يجتمعان، وبالمقابل فإن مفاسد المسيدة والدولة لا يجتمعان، وكذا مفاسد البداوة والدولة لا يجتمعان.
 إلا أن الخطأ الفادح والمتكرر الذي لا يغتفر للقوى المدنية والوطنية والثورية اليمنية – ومعظمها إما مغفلة أو حسنة النوايا أو بتوازنات ساذجة و صعبة -هو استمرار اعتقادها اللامبرر بأن الذي عمل -أو مازال يعمل- على محو وتدمير فكرة الدولة لربما تكون غايته إعمارها وصيانتها . ويا له من هراء " أخجف" و أرعن لا جدوى منه.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
بشرى المقطري
أطفال اليمن.. الضحية الأولى للحرب
بشرى المقطري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د.عادل الشجاع
تخيلوا اليمن بدون حوثيين
د.عادل الشجاع
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
خالد الرويشان
دواعش صنعاء
خالد الرويشان
الكتابات
الكاتب/عارف ابو حاتم
ما لن تنساه الذاكرة العدنية
الكاتب/عارف ابو حاتم
خالد الرويشان
يعومون بلا قدرة..والنهاية الغرق!
خالد الرويشان
استاذ/سامي غالب
لماذا خاطب الحوثي أخوته في الحراك والإصلاح فقط؟
استاذ/سامي غالب
الكاتب/محمود ياسين
سنغادر الورطة على أي حال
الكاتب/محمود ياسين
خالد الرويشان
أحرَقُوا الشجرة..والغابة أيضا!
خالد الرويشان
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
أي عيد؟
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
المزيد >>