آخر تحديث: 10:52 مساءً -الإثنين 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
دكتور/فيصل علي
طباعة المقال طباعة المقال
دكتور/فيصل علي
التعليم وبناء الدولة
مجزرة التعليم العالي
السودي في قلوبنا
أهلاً بالزعيم صالح مرّة ثانية
اليمن المتخلف وبناء الدولة!

بحث

  
إستعادة هيبة الدولة
بقلم/ دكتور/فيصل علي
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 28 يوماً
الثلاثاء 22 ديسمبر-كانون الأول 2015 07:07 م

قال وزير الخارجية عبد الملك المخلافي اثناء توجهه إلى جنيف سنذهب" لإستعادة الدولة" لم تكن عبارة مودع حين مغادرة، ولا فلتة لسان، في جنيف 1 كانت الدولة عبر ممثليها تبدو أدنى من ساقطة ، لان المعادلات على الأرض كانت لصالح الحوثي وزعيمه، وفريق الدولة المفاوض كان مفككا واقل كفاءة وليس لديه القدرة على تمثيل الدولة.
في جنيف2 كانت الأرض تتحدث عن بطولات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وعودة ميدي وحرض ونهم والجوف وصرواح إلى حضن الدولة، كان فريق التفاوض الحكومي ثقيلا فهناك وزير خارجية يعمل في المجال السياسي منذ أربعة عقود، الخبرة والكفاءة والقرة على التفاوض والإقناع وتمثيل الدولة كان واضحاً وجلياً.
في الصورة التي عابها الكثير من الناس على أساس الحنق والدماء والغضب الخ، ما يوحي بغير ذلك ، فالسياسة ليست غضب ولا مقاطعة العدو ولا عدم مصافحته، هي احتوائه وإعادته إلى الصواب والحق والقانون وإلى حضن الدولة أيضاً ،ليلقى مصيره بحسب القانون وحده.
يقف المخلافي شامخاً واثقاً من نفسه ومن قدراته ومما قدمه طيلة الأيام الحوارية الستة، بينما يقف محمد عبد السلام منحنيا خاضعا أمام الدولة وممثل الدولة.
كيف لا وهو يعلم أن الجيش الوطني قد اقترب كثيرا من وكر عبده في مران، ومن مخابيء عفاش في صنعاء ، في ستة أيام حاسمة كانت هي الاثقل عليهم منذ بدء الحرب.
الخضوع للدولة هو الحل مهما كان دعم إيران أو غض الأمريكان للطرف، فالواقع تغير، ولا يمكن عودة أحلام الملكية الإمامية، ولا نسبة اليمن الحر لقريش النقيلة، سبتمبر العظيم وفبراير الغالي تعززهما مقاومة شعبية شرسة وإرادة أمة يمنية عظيمة تلهو بانكسارات الانقلابيين.
انحناء محمد عبد السلام أمام الدولة وأمام تعز التي اركعتهم وكسرت انوفهم شيء طبيعي، و نتيجة لانكسار وهم القوة و الانتصارات الوهمية التي منحها لهم جيش الطائفة الذي سلم أمره وامر البلد، انحناءة مران أمام المخلاف لها دلالتها القادمة من تعز وتجلت للعيان في صورة اختصرت جنيف2 وهي أهم مكاسب هذه الجولة.
إذا الدولة استعادت هيبتها ، وعودة هيبة الدولة أهم مؤشر على أن السلطة تسير نحو إستعادة الدولة،والمفاوضات في جنيف أو غيرها ليست سوى صورة مصغرة للمقاومة في الميدان.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسن عبدالوارث
ليته فعلها ورحل!
حسن عبدالوارث
الكتابات
علي احمد العمراني
المتعنصرون في اليمن نوعان..!!
علي احمد العمراني
خالد الرويشان
عشيّة التوقيع ..صباح الوقيعة!
خالد الرويشان
بشرى المقطري
هادي وبحاح وسلطة ما بعد الحرب
بشرى المقطري
نبيل سبيع
من نبي إلى "جد"...!!
نبيل سبيع
د.عبده البحش
الاعلام اليمني الرسمي مأساة لا تنتهي
د.عبده البحش
عبدالحكيم هلال
القاعدة والحوافيش تبادل وإحلال
عبدالحكيم هلال
المزيد >>