آخر تحديث: 11:38 مساءً -السبت 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
استاذ/أحمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
استاذ/أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
فبراير.. تدفق الشلال
حتى لا نصعد نحو الهاوية
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
عن السعودية ومناسك الحج
إخفاء الدقيق والوقود جريمة حرب
استهداف الشركات التجارية والمصانع
الاحتكار.. جريمة والجشع مجاعة
عقيدة الجيش بين الفردية والوطنية
عاجل إلى الخليج والرئيس هادي

بحث

  
السلم والحرب
بقلم/ استاذ/أحمد عثمان
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 7 أيام
الإثنين 11 إبريل-نيسان 2016 06:10 م

ستتجه أنظار الناس إلى الكويت واليمن، هناك حيث وفود الحكومة وجماعة الحوثي وصالح وهنا حيث ميدان المعركة والمدن التي تتلقى منذ عام حروباً عبثية يشنها الحوثي وحلفاؤه.
حسنا السلام مطلب وطني وإنساني، لكن عن أي سلام يتحدثون في ظل السلاح الذي تملكه العصابات الحوثية وتقتل به اليمنيين.
لا معنى لأي جلسات حوار مالم يتم الاعتراف الصريح والالتزام المصحوب بضمانات لتنفيذه (والا لمه عد لصينا يا مسجد ذمار)؛ من الصعب أن نرى جماعة الحوثي تسلم سلاحها بالحوار، ومن المستحيل أن نرى سلماً في وجود السلاح بيد جماعة عقدية تعتمد على الخرافة ونظرية الاصطفاء والإيمان بأن الحكم دين والقتال في سبيله جهاد.
جماعة الحوثي ستسلم السلاح وستنزاح عن اليمن، لكن ليس بالحوار وبالسلم وإنما بالمقاومة الشاملة، هذا خيارها ومصيرها لأن الله لا يصلح عمل المفسدين.
في 2014 قبل الحوثي وادخل كعضو مدلل في الحوار الوطني..
دخل مع سلاحه ليمارس الغرور والبلطجة، ويفرض السلم على طريقته حيث اجتاح المدن وخطف الجيش ووجه البندقية لرأس الوطن ثم استبدل وثيقة الحوار بوثيقة اخرى كتبها بأسنة الرماح وسماها (وثيقة السلم والشراكة) التي فرضت على الشعب بالقوة والإرهاب وبوجود المبعوث الاممي وتوقيعه حيث اثبت المجتمع الدولي أنه لا يحترم سوى قانون الأمر الواقع.
ومن ثم وجب على معسكر الشرعية أن يحدد هدفه بوضوح وأن يرفع وردة السلام وقبلها كتائب التحرير، فهي اللغة الوحيدة التي يفهمونها، وهي أي طريق التحرير، هي الوحيدة لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار لليمن ودول الجوار والعالم العربي عموماً.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسن عبدالوارث
ليته فعلها ورحل!
حسن عبدالوارث
الكتابات
د.عمر عبدالعزيز
دعوة للتفاؤل
د.عمر عبدالعزيز
د.عوض يعيش
وقفات مع الفكر الحوثي
د.عوض يعيش
حسين الوادعي
الحوثيون حركة ارهابية
حسين الوادعي
يسري خليل الأثوري
بحاح ينتحر سياسياً
يسري خليل الأثوري
وضاح الجليل
عن مواجهة القتلة في الجبهات الدولية
وضاح الجليل
استاذ/محمد جميح
حشد السبعين
استاذ/محمد جميح
المزيد >>