آخر تحديث: 06:27 مساءً -السبت 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
طباعة المقال طباعة المقال
الدكتور/عبدالعزيز المقالح
من ليس معي فهو عدوي
المسامح كريم
ثقافة التسامح والسمو على الضغائن
صورة أبكت العالم
لا مفر من المصالحة والوفاق
أي عيد؟
عن الإجازة الأسبوعية
في العيد الفضي 22 مايو 1990م
رسالة مفتوحة إلى أهلي
الحوار الذي نريده بعد إسقاط العدوان

بحث

  
التقاسم في الكويت ليس حلاً!
بقلم/ الدكتور/عبدالعزيز المقالح
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 27 يوماً
الأربعاء 22 يونيو-حزيران 2016 01:29 ص

تقاسم اليمنيون الوظائف بعد الوحدة 1990خلال فترة إنتقالية وأفضى ذلك التقاسم لحرب 1994
وتقاسموا الحكومة ومؤتمر الحوار خلال فترة إنتقالية 2013 وأفضى ذلك للكارثة الكبرى 21 سبتمبر 2014 
وتقاسموا بعدها حكومة الكفاءة برئاسة بحاح وأفضى ذلك لحصار وهروب الرئيس هادي وبحاح من صنعاء! ..وحتى اليوم! 
ويريدون اليوم تكرار التقاسم في الكويت!..وفترة إنتقالية جديدة!
وهكذا .. 
التقاسم يفضي دائما إلى التقاصُم! 
التقاصم لغةً يعني الهلاك! 
لا أحد يتعلم! 
لو كان التقاسم حلاً لما كنا قد وصلنا إلى هنا
لماذا الإصرار على التقاسم وهو سبب كل الكوارث منذ 1990 وحتى الآن
ثمة قواعد حاكمة .. ثمة قوانين ودساتير .. وقرارات دولية
التقاسم عادةً يكون بين العصابات! 
يتقاسمون ثم يتقاتلون. .ثم يتفاوضون كي يتقاسموا ..وبعدها يتقاتلون. . وهكذا!
لا أستغرب إصرار المتفاوضين على التقاسم ..
بل أستغرب موقف وِلدَ الشيخ وصمت الكويت ورعاة التفاوض من فخ التقاسم! 
ويكفي أن يتأمّلوا وقائع السنوات الخمس الماضية في اليمن كي ينتبهوا
اليمن ليس مزرعة دجاج حتى يتم تقاسمه واقتسامه
ولا هو بضاعة في مخزن جاهزة للجرد والتقسيم
ثمة شعبٌ مقهور ومظلوم يموت كل يوم! 
وعلى مشرفي التفاوض أن يغلّبوا مصلحة الشعب اليمني لا مصالح العصابات المتقاسمة المتقاصمة!
التقاسم لم يكن حلا في كل أزمات اليمن 
فلماذا يكون اليوم حلا؟!
نفذوا قرارات مجلس الأمن فحسب 
وتنفيذ القرارات ليس نهاية العالم! 
ثمّة انتخابات ستغير خارطة الحكم بعد ذلك
فلماذا الإصرار على التقاسم ما دامت الإنتخابات قادمة! 
ليس سوى نهم الضباع!
التقاسم هو دستور العصابات ..وقانونها
التقاسم ورمٌ يبدأ صغيرا ..ثم ينفجر!
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسن عبدالوارث
ليته فعلها ورحل!
حسن عبدالوارث
الكتابات
صادق ناشر
حصار الأزمة اليمنية
صادق ناشر
استاذ/مصطفى النعمان
هل طال مقام ضيوف «قصر بيان»؟
استاذ/مصطفى النعمان
بشرى المقطري
ضحايا الحرب في اليمن..المعاناة والابتزاز السياسي
بشرى المقطري
مأرب الورد
صراع مع الإمامة وليس الانقلاب فقط
مأرب الورد
عبدالإله هزاع الحريبي
الطفولة المنتهكة في اليمن
عبدالإله هزاع الحريبي
بقلم/ ياسين التميمي
سقط بحاح ولم تسقط تعز
بقلم/ ياسين التميمي
المزيد >>