آخر تحديث: 06:50 مساءً -الإثنين 18 ديسمبر-كانون الأول 2017
الكاتب/فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
الكاتب/فتحي أبو النصر
لن تتوقف الحرب بسهولة
عاصمة الحوثة والقبائل
عن بطل مغدور
السلام ومسؤولياته
الخوف من "دعان" جديدة!
آفة السلاح.. وإدمان العنف
خراب لانهائي
عن السلطات العصبوية
الحوثيون وتكعيف المجتمع
جنيف 2 والنوايا المبيتة

بحث

  
الإرهاب بتفجير البيوت
بقلم/ الكاتب/فتحي أبو النصر
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 11 يوماً
السبت 06 أغسطس-آب 2016 09:50 م

حين تصل ميليشيات المسيرة القرآنية لمنطقة معينة يستقبلها أزلامها..يتداولون من اللي معنا أو ضدنا..لا يهمهم المحايدون. يأمرون ازلامهم بالتوجه لأسر وأهالي المغضوب عليهم..يتم اخبارهم بالقرار القاصف: استعدوا لمغادرة البيت سيتم تفجيرها..!!

كل ذلك لمجرد ان فردا من البيت حمل السلاح وقرر مقاومة الميليشيا. في الغالب يكون ذلك الفرد قد التحق بالجبهة وليس موجودا في منزله المكتظ بكومة من اللحم المهموم والمفزوع. في السابق اقدمت الميليشيات على ذلك قبل أن تتشكل حتى أي مقاومة لهم.

يتم التفخيخ ببرود تتوقف له الأنفاس للأسف..ثم يتم التفجير وسط بكاء النساء والأطفال وايضا قهر الرجال، ووجوم القرى من هذه البربرية التي تعتبر تصرفاتها بمثابة نصرة لله. وطبعا في كل النواميس والتشريعات الأرضية أو السماوية لا أحد يقول بالعقاب الجماعي..! هذا والميليشيا قررت أن تكون الخصم والحكم والمنفذة للحكم معا..!!

ثم حين يتم انتقادها على ذلك تقول انهم دواعش وتستريح. تحرف الصراع بكل بلاهة. تقول أيضا انهم مرتزقة ويستحقون لانهم يقاتلون مع الغزاة..! تنسى انها معتدية ومستقوية على العُزلَ والمدنيين بما تتدجج به من سلاح، بينما يزعجها لو رفضها الناس وقاوموها بالاستعانة حتى بالشيطان. بالتأكيد لا تخفى الدلالات التي ينطوي عليها هذا الفعل من الإرهاب.

والمشكلة ان هؤلاء يعتقدون بأنهم أصحاب قضية وطنية، بينما خرجوا من صعدة إلى كل اليمن الكافر في تعبئة جهادية لإعادة المارقين إلى صواب الولاية. يعتبرون ما يقومون به جهادا ومسنودا من الله. وطبعا إلى هذا الحد يخرب الوعي الديني المغلوط أرواح الناس..!

في الحقيقة كانت استراتيجية تهديم بيوت الخصوم طريقة اجتثاثية متبعة تاريخيا من قبل الإمامة، يتذكرها التاريخ اليمني جيدا. غير ان المحترم فيهم يقول هذا رادع لابد منه وأنصار الله لا يؤذون الأطفال والنساء بل يخرجوهم قبل التفجير. ولكن اصحاب هذا المنطق الأرعن والتمييزي لا يهمهم تشرد أولئك بالطبع..!!

ترى من أين جاءوا بكل هذه القسوة؟ وكيف لا يفهمون أن هذا العمل من الطبيعي ان يخلف مواجع واحزان لا تندمل بالنسبة للضحايا.!

كذلك بعد التفجير يصرخون طبعا: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل والنصر للإسلام..!!

كم أنا حزين ومفكود يا الله.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
جمال أنعم
اليمن والملهاة
جمال أنعم
مأرب الورد
متوالية الحرب والمفاوضات
مأرب الورد
د.عمر عبدالعزيز
اليمن وفق مرئيات الأمم المتحدة
د.عمر عبدالعزيز
أروى عثمان
" تعز " بين داعشين
أروى عثمان
دكتور/فيصل علي
السودي في قلوبنا
دكتور/فيصل علي
استاذ/محمد مقبل الحميري
مجلس عنصري اعلى !!
استاذ/محمد مقبل الحميري
المزيد >>