آخر تحديث: 11:09 مساءً -الأحد 24 سبتمبر-أيلول 2017
خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
خالد الرويشان
دواعش صنعاء
لنا يمَنُنا.. ولَكُمُ الريح!!
القنبلة الدخانية.. والحاوي!
أفشل انقلاب في التاريخ!
لم يكن شعارها الموت.. بل الحياة!
ثورتان .. وجيلان!
حلب اليوم!
من لحج إلى صعدة!
الكويت.. إنذار قبل الطرد!
مالا يعرفه شايع وأشياعه في عدن!

بحث

  
الإدارة بالأزمات.. الطريق إلى جحيم!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 3 سنوات و 4 أشهر
السبت 24 مايو 2014 10:43 م


في الوقت الذي تغرق فيه اليمن في ظلام دامس يغادر العاصمة صنعاء إلى دبي بصمت وتحت جنح الظلام وبدون إعلان ثلاثمائة وخمسون موظفاً دولياً هم إجمالي العاملين في المنظمات التابعة للأمم المتحدة في اليمن. وليست المشكلة في المغادرة بحد ذاتها رغم دلالاتها الخطيرة, بل في تكلفتها المريعة انتقالاً بتذاكر الدرجة الأولى وإقامةً في فنادق الخمسة نجوم وعلى حساب اليمن أو على وجه الدقة اقتطاعاً من المساعدات الشحيحة ذاتها إذا كان قد بقي منها شيء!

يحدث ذلك في الوقت الذي أغلقت فيه السفارات الأوروبية أبوابها في صنعاء وبصمت ودون إعلانٍ أيضاً!

وفجأةً, وفي هذه اللحظة تهجم القاعدة على سيئون وتحرق وتسرق مؤسسات الدولة بما فيها بعض البنوك!.. أين الجيش والمخابرات والأمن القومي والسياسي والمحافظ؟ أليس ثمّة مسؤولية فيما حدث والبلاد تعيش حالة طوارئ؟!

يحدث ذلك في الوقت الذي يعاني فيه الشعب سكرات الموت بل هو يموت بالفعل صبراً واكتئاباً وسط الظلام . . والمحزن أنّ سيناريو الأحداث يتطلب أن يبتسم الميت قبيل وفاته استبشاراً ولو بالوهم, وانتظاراً لانجلاء غبار المعارك التي يسمع عنها ولا يراها!

الإدارة بالأزمات هي الطريق إلى الجحيم. كما أنّ حبلها قصيرٌ ومُهترئ وسرعان ما ينقطع لينفلت ويُفلِت كُلَّ شيء.. وإلى هاويةٍ بلا قرار.

يُمنَع المراسلون من تغطية المعركة ضدّ القاعدة إعلامياً بما في ذلك فضائيات الدولة نفسها! وحتى لو سُمِحَ للفضائيات فلن يراها أحد! لأنّ الظلام والغموض يطبقان على كل شيء وكأنهما الغاية والهدف! مع أنّه حتى اقتحام خط برليف الاسطوري على قناة السويس في حرب اكتوبر 73 تم تصويره بالكامل.. فما بالك بمعارك مع مجموعة عصاباتٍ مجرمة هوجاء في قريةٍ هنا أو هناك!

هل تعرفون ما الذي تحتاجه إدارة الدولة في هذه اللحظة أكثر من أيّ وقت؟.. الأمانةُ والشعور بالمسؤولية ومن ذلك الشعور بمعاناة الناس, وقبل ذلك وبعده أن يتذكر الرئيس قائدُ هذه المعاناة مرأى الملايين من مواطنيه قبل سنتين وهم يتقاطرون لتزكيته وانتخابه ويغمسون أصابعهم في أَحْقاقِ الأملِ الزرقاءِ وللأسف فإن أحقاق الامل تلك تصاعدَ الجِنُّ الأزرقُ منها بعد ذلك وأطبقوا على كل شيءٍ في البلاد وأذاقوا الشعبَ الويلات والمجاعات والظلام.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
استاذ/ أحمد عثمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الكاتب/ فتحي أبو النصر
عاصمة الحوثة والقبائل
الكاتب/ فتحي أبو النصر
الكتابات
استاذ/واثق شاذلي
إرهاب الأدوية المزورة
استاذ/واثق شاذلي
دكتور/د.محمد الظاهري
القاعدةُ والحوثيون وقتلٌ من دون نصرة!
دكتور/د.محمد الظاهري
استاذ/توفيق البذيجي
لعنة الموارد!!
استاذ/توفيق البذيجي
استاذ/احمد غراب
الوجه الآخر للإرهاب
استاذ/احمد غراب
الكاتب/رشاد الشرعبي
إرهابٌ وعنفٌ يستهدف الجميع
الكاتب/رشاد الشرعبي
استاذ../حسين العواضي
عقوبة عمود الكهرباء!!
استاذ../حسين العواضي
المزيد >>