آخر تحديث: 09:20 مساءً -الثلاثاء 19 ديسمبر-كانون الأول 2017
الكاتب/محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
الكاتب/محمود ياسين
صحفيون في مواجهة عصابة
سنغادر الورطة على أي حال
سيهرب هادي مجدداً من الرياض
هذه هي ثورتك يا حوثي
هادي سيخذلكم مجددا
عامين بين مسيرة الحياة ومسيرة الموت..!!
استعادة بلادنا "بأي ثمن"
ماذا سيقول التاريخ عن حرب عمران ..!
المؤتمريون ومساندة الاندفاعة الحوثية

بحث

  
سبتمبر.. روايتنا الأبدية
بقلم/ الكاتب/محمود ياسين
نشر منذ: 3 أشهر و 6 أيام
الإثنين 11 سبتمبر-أيلول 2017 06:34 م

فليجدوا لحديث ولايتهم الأسانيد الصحيحة وليفسروا الأمر الماضي كما يحلوا لهم، لدينا ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، إنها وصية الإنسان للإنسان، اليمنيون الأحرار وقد رفعوا يد اليمني ولياً على نفسه، سنهز رؤوسنا باهتمام أثناء قراءة حديث غدير خم بذات الطريقة التي يقرأ بها البشر بعض تفاصيل تاريخهم دون أن يكون علينا بعد ألف وأربعمية عام إثبات شيئ أو نفيه ، ذلك لا يرتب لواقعنا الآن وليس لدينا الوقت حتى هذه الأيام ونحن بصدد وصيتنا الثورية سبتمبر وهي تمنحنا التفسير العملي القاطع والوجهة التي علينا دفع حياتنا صوبها.
الخلاف الآن بين أبناء الحادي والعشرين من سبتمبر ليلة سقوط العاصمة والدولة وانكشاف اليمن، وبين أبناء سته وعشرين سبتمبر ليلة ميلاد اليمن الحر والدولة اليمنية الحديثة وليس بين أبناء الصحابة. 

لقد استدعوا كل شهود التاريخ لإثبات حق رجل في خلافة نبي، الأمر الذي لا ننكره ولا يعني هذا أن لهم حقاً علينا، مابالك أن يكون هذا الحق قد أخذ شكل الاستحواذ على حياة شعب. 

نحن أبناء هذا الوطن الذي أطلقت عليه الريح والأمطار اسم اليمن قبل عشرة آلاف سنة، ولقد كان دولة أثناء ما كانت روما وحدها دولة. ذلك إرثنا ولم يكن هذا اليمن قد تورط بشكل أو بآخر في صراع على وصية لا تعنيه ولم تلزمه قبل ألف وأربعمية سنة فكيف يهتم لها الآن أو يدفع ثمن صراع مجموعة تاريخية في سياق تاريخ أمة تمتد من أواسط آسيا إلى غرب أفريقيا، وليس في سياق اليمن التاريخي ليقوم الآن بتقديم نفسه قرباناً لما يظنونه "انحرافاً أثناء نقل سلطة النبي".

عوضاً عن أنه وبكل بساطة: ليس لدينا فتوى أو موقف يقضي بحرمان علي وقد نكن مشاعر تضامن تاريخية في أحسن الأحوال لكن الآن ليس لدينا ما يمكن التخلي عنه، ولن نقايض سبتمبر وتاريخ بلد بمعضلة بين الصحابة الذين نحبهم جميعا ونتفهم جانبهم الإنساني لكننا لسنا أبناءهم، وليس علينا البحث عن أي فتوى أو تفسير أو حديث غير سبتمبر، ذلك أنه اليوم الذي انتقل فيه الحكم من يد سلطة كهنوتية إلى يد شعب لا يمكنه مد قدميه للقيد مرة ثانية.

بدلاً من خوض جدل وصخب فقهي يا أبناء ستة وعشرين من سبتمبر ، اكتبوا ليوم السادس والعشرين يوم ولايتكم على أنفسكم بالحق الإنساني والوطني، ارفعوا الشعار السبتمبري واستخرجوا كلمات زعماء سبتمبر ووصايا الرجال الأحرار ، اشعلوا ومضات الاحتفال بواقعكم الوطني الملهم بدلاً من النفخ في رماد التاريخ.

سبتمبر: حديث اليمني لليمني ، هجس الإنسان لحريته الداخلية. 
سبتمبر: الحق الإنساني الذي لا يحتاج لأسانيد.
سبتمبر روايتنا الأبدية والباقي مجرد مرويات .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صوت سبأ نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى الكتابات
الكتابات
صادق ناشر
النبش في ماضي صالح
صادق ناشر
علي احمد العمراني
26 سبتمبر..الثورة التي سُرقت
علي احمد العمراني
استاذ/أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
استاذ/أحمد عثمان
د. عبده البحش
اقتلوا الحوثي بالسلام
د. عبده البحش
خالد الرويشان
دواعش صنعاء
خالد الرويشان
د.عادل الشجاع
تخيلوا اليمن بدون حوثيين
د.عادل الشجاع
المزيد >>