نشوان لا تفجعك خساسة الأمراض !!
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
أستاذ/عبدالرحمن بجاش
تصيبك الفجيعة حين فقط تعلم أن كبيرا في مجاله قد طرحه المرض أو الظروف أرضا ، فتحس أن ثمة جداراً يهوي ، وليس أي جدار !! ، يتهاوى الكبار في بلادي أو قد تهاووا رغما عنهم ، أنهكهم المرض ، تفجعهم الفجيعة في بلد يتهاوى ، وان كان إنسانه لا يزال قادرا على الصبر ، الصريمي ، أو الدكتور الصريمي ، أو الفنان الصريمي ، أو الكبير الصريمي ، أو نشوان ، أو مِنوا شقول لمسعود ، أو أبجدية البحر والثورة ، أو ترويض طاهش الحوبان ، كل هذا وأكثر سلطان الصريمي، تفاجئنا هذه الرائعة دوما بشرى المقطري بإخبارنا بان نشوان يرقد على فراش المرض فامرض أنا ، لكنه لا يزال يبتسم ، يكون السؤال إلى متى؟ ، في لحظة هو السؤال : كيف يكون أحساس من غنى للفجر ، غنى للحياة ، غنى للأمل ، حلم بالحلم وكتب، قال وقال وقال وملأ الأرض أغان وأناشيد من مسعود إلى عمتي إلى نشوان ، هل يتوقع أو يتمنى أن يغني له الآخرين أغاني الشكر والتمني على الأقل بالشفاء ، أو أنها العادة الخسيسة ،حيث لا احد يسأل عن احد إلا إذا كان من يُسأل عنه لا يزال راكبا كرسي وأي كرسي ، كرسي يلمع زلطا !! ، غير هذا ما نبي !! ، الصريمي احد هؤلاء الذين حلموا وغنوا ، وكتبوا القصائد الكبار بحجم الم احل التي كتب خلالها وعنها ، يأتي زمن يحاول يصغٍر الصريمي وقصائده ، حيث وقصيدة الوطن التي حلمنا بها وغنينا لها ذات مرحلة عظيمه لم يعد لها وجود !! ، أينك يا صاحبي لتر من انتصر في هذا البلد !! من حلموا أوان الحنشان هي التي سادت ، والأفكار العظيمة بادت، لان حملتها لم يكونوا بحجمها ، من كان الأكبر يا ترى ؟؟ ألف سؤال وسؤال عندك يا صاحبي حتى ولو أنت على فراش التعب ، فباقي قصيدة تقول لنا فيها ايش العبارة ؟؟ ومن القاصد والمقصود !! أين هو الوطن من البلد !! ، أين ذهب نشوانك وفي أي اتجاه يقود أو يُقاد ؟؟ أسئلة تعنيك ...تعني الحاضر ، قد لا يكون لها علاقة بالمستقبل ، فالمستقبل يا صاحبي في هذا البلد تاه الطريق ، بسبب قصار النظر أولئك الذين يحصرون بلد بأكمله في شعار ((حبتي.....)) ، يا صاحبي بالله عليك لا تنم فلا يزال لدينا القدرة على أن نقرأ حتى
قصيدتك الأخيرة إذا شئت ، والتي ستكون بطول عمر لا ينتهي بك أبدا إلا بوطن لا نزال نحلم به رغم العاديات !!! ، غنيت يا صاحبي لكل الحلم ، بقي أن تغني لإنسان نحلم به بإرادة أخرى تقهر المستحيل ، ولا تستسلم للشعارات الجوفاء تلك التي اسمنت ولم تغن من جوع ............قل لي يا صاحبي : هل لا زلت تفكر بباكر ؟؟ ومسعود ؟ أين ذهب مسعود !!!والأبجدية ..هل لا تزال كذلك ...وطاهش الحوبان؟؟.............

في الثلاثاء 14 يوليو-تموز 2015 10:52:53 م

تجد هذا المقال في صوت سبأ
http://sautsaba.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://sautsaba.net/articles.php?id=418