مغزى التصعيد ضد تعز
بقلم/ ياسين التميمي
بقلم/ ياسين التميمي
صعَّدَ صالح والحوثيون من حربهم على مدينة تعز بشتى أنواع الأسلحة، منذ أن قرروا عدم الذهاب إلى الكويت.. من هذه المدينة تبدأ الحرب ومنها تنتهي.. إلى الذين لم يستوعبوا بعد أن المشروع الإيراني ما يزال يمثل التهديد الوجودي الأول للدولة اليمنية، عليهم أن يتنبهوا إلى أن الحرب في تعز لا تعني سوى إعادة تعيين للحدود الشطرية.

وعليهم أن يلاحظوا هذا التناغم اللافت فيما يرتكبه الانقلابيون من جرائم في تعز والتصعيد من طرف الحراك الجنوبي الموالي لإيران في عدن، الذي أراد خلط الأوراق والتشويش على ما يجري في الكويت، وبرهن على أنه جزء أصيل من مشروع الثورة المضادة بدليل الانتقائية التي اعتمدها في التعبير عن الامتنان للتحالف، حيث تجنب رفع الصور التي تزعج عفاش والحوثيين مثل صورة أمير دولة قطر، والرئيس السوداني.

نحن أمام هجمة مزدوجة تنفذها إيران عبر فصيلين عميلين لها في اليمن: الحوثيين وصالح في الشمال، والحراك في الجنوب.. وللأسف الشديد بعض أطراف التحالف سلك طريقاً محفوفاً بالمخاطر سعياً وراء تحقيق أهدافه التي لا تتسق أبداً مع الأهداف الكلية للتحالف، وقد فهم هذا من جانب الانقلابيين على أنه بداية تفكك التحالف، وهذا ما لن يحدث أبداً.

*من صفحة الكاتب بالفيسبوك
في الخميس 21 إبريل-نيسان 2016 12:00:16 ص

تجد هذا المقال في صوت سبأ
http://sautsaba.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://sautsaba.net/articles.php?id=501